حذرت فاطمة الزهراء الشاوي، رئيسة الجمعية المغربية لمناهضة العنف ضد النساء، في تصريح صحفي يوم الخميس 17 شتنبر 2026، من تصاعد حدة العنف الرقمي والتشهير المستهدف للمرشحات والسياسيات خلال الحملة الانتخابية لانتخابات 23 شتنبر التشريعية.
وأكدت الفاعلة الحقوقية أن الدخول إلى المجال السياسي، في ظل استمرار هيمنة العقلية الذكورية، يجعل النساء أكثر عرضة للسب والقذف وفبركة الصور والمس بالسمعة والعرض مقارنة بالرجال، مشيرة إلى تسجيل اعتداءات جسدية بالرشق بالحجارة وعنف لفظي في بعض الدوائر.
وطالبت رئيسة الجمعية بتفعيل مقتضيات القانون رقم 103.13 وتطويره ليتجاوز البعد الزجري نحو تقوية الآليات الوقائية والحمائية وتسهيل إثبات التشهير الرقمي، مشددة على ضرورة وضع سياسات عمومية وحزبية مستمرة لمكافحة العنف السياسي وإدماج مقاربة النوع لحماية كافة النساء والفتيات.






