سفيان.ص
لا زال السيد ناظر الحرم الإدريسي مستمرا في مساره التنموي لهذه الإدارة و المعلمة التاريخية بمدينة فاس، بالإجراءات التدبيرية التي فعّلها السيد الناظر قد أعطت أُكلها، و لا حديث اليوم في الحاضرة الإدريسية سوى عن الوجه الجديد الذي أصبح عليه ضريح مولاي إدريس و الجمالية التي تَزَيّن بها بعدما تمت إعادة تأهيله و تعيين حراس للأمن الخاص.
مصادرنا المحلية أكدت لجريدة الحقيقة 24 أن الحرم الإدريسي أصبح ذو جاذبية أكبر، و هو ما يؤشر على بصمة قوية للسيد أحمد الفيلالي الكاوزي الناظر الجديد للحرم الإدريسي.
أكثر من هذا، فجميع تجار الضريح استبشروا خيرا بقدوم السيد الناظر، نظرا للتغيير الإيجابي الذي قام به بمعية باقي الأطر و المتدخلين، و قد استقصت الحقيقة 24 بعض الآراء التي عكست ارتياحا كبيرا وسط التجار و الزوار، ما يبشر بمستقبل أفضل لهذا التراث الوطني.
في ذات السياق، أفادت مصادر مقربة أن التقاليد و العادات التي ميزت الضريح الادريسي بدأت تلوح في الأفق، كما أن المسؤولين عن الحرم الإدريسي و باقي الشرفاء الأدارسة يعتزمون مستقبلا إعادة تنظيم ليالي المديح و السماع بعد انتهاء جائحة كورونا و عودة الحياة إلى طبيعتها. الإدارة الجديدة أصبحت أكثر حكامة و فاعلية بفضل التعاون الكبير و الدعم الذي يحظى به السيد الناظر من طرف الشرفاء الأدارسة القيطونيين و دعم تجار المدينة القديمة و ساكنة الحرم الإدريسي.






