تعاني المصالح الأمنية بفاس من ضغوط متزايدة جراء الشكايات الكيدية والابتزازات التي يمارسها تجار وبارونات المخدرات، إضافة إلى حملات التشهير التي تهدف إلى الضغط على الأجهزة الأمنية بمختلف تلاونيها من شرطة قضائية و مكافحة العصابات و فرقة جهوية للشرطة القضائية … لغض الطرف عن ممارساتهم المشبوهة.
و تأتي هذه التحديات في سياق حملات أمنية مكثفة تستهدف اقتلاع أوكار الجريمة و تجارة المخدرات داخل العاصمة العلمية بتنسيق وثيق مع مديرية مراقبة التراب الوطني .
التحديات الرئيسية
• الشكايات الكيدية:
• تستخدم الشكايات الكيدية كوسيلة من قبل تجار المخدرات لعرقلة جهود الاجهزة الامنية ، مما يؤدي إلى استفسارات متكررة من المديرية العامة للأمن الوطني حول هذه الشكايات و الادعاءات الكاذبة بتلقي رشاوي من طرف مسؤولين رفيعي المستوى .
• الابتزاز والتشهير:
• يلجأ هؤلاء الخارجين عن القانون من بزنازة و مساعديهم إلى ابتزاز رجال الأمن والتشهير بهم عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بهدف التشويش على العمل الأمني وزعزعة ثقة المواطنين في الأجهزة الأمنية .
• حملات أمنية مكثفة:
• تأتي هذه الشكايات الكيدية حسب ما افادته مصادر الحقيقة24 ، بعدما نفذت المصالح الأمنية بفاس حملات أمنية واسعة النطاق لاقتلاع أوكار تجار المخدرات،الشيء الذي أرهقهم مما أثار ردود فعل عنيفة من الشبكات الإجرامية التي تحاول بكل الوسائل تعطيل هذه الجهود بقيادة والي الأمن محمد أوعلا أوهتيت الامني الهادئ الطباع و الذي يعمل في خفاء بعيدا عن البهرجة الاعلامية رفقة رجالاته من مختلف المصالح و بشتى الرتب و الصفات .
استجابة المصالح الأمنية
• التحقيق في الشكايات:
• من باب الشفافية و الديمقراطية ، تعمل المديرية العامة للأمن الوطني على التحقيق في الشكايات الكيدية بحزم، لضمان عدم إساءة استخدامها لعرقلة العمل الأمني .
• تعزيز التعاون مع المجتمع:
• تسعى المصالح الأمنية إلى تعزيز الثقة والتعاون مع المواطنين من خلال حملات توعية وبرامج شراكة مجتمعية، للتصدي لمحاولات التشهير والتشويش على جهود مكافحة الجريمة بشتى أنواعها .
التوقعات المستقبلية
• استمرار الحملات الأمنية:
• من المتوقع أن تستمر المصالح الأمنية في تنفيذ حملات أمنية مكثفة ضد تجار المخدرات، مع تحسين استراتيجيات التعامل مع الشكايات الكيدية والابتزاز.
• تحسين التشريعات:
• قد يتم العمل على تحسين التشريعات المتعلقة بالشكايات الكيدية والابتزاز لضمان توفير الحماية القانونية اللازمة لرجال الأمن، وتعزيز قدرة الأجهزة الأمنية على التصدي للجريمة المنظمة بفعالية.
و في الختام ، تشكل الشكايات الكيدية وابتزاز تجار المخدرات تحديات جدية للمصالح الأمنية بالحاضرة الادريسية ، ومع ذلك، تظل الجهود مستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار في المدينة من خلال حملات أمنية مدروسة وتعاون وثيق مع مصالح مديرية مراقبة التراب الوطني . ومن الضروري أن تستمر هذه الجهود وأن تُدعم بتشريعات وإجراءات تحمي الأجهزة الأمنية وتضمن فعاليتها في مكافحة الجريمة بعيدا عن الابتزاز و التشهير .






