ما يزال ملف الخيرية الإسلامية بفاس يثير الكثير من الجدل منذ تدخل الفرقة الجهوية للشرطة القضائية للبحث في الاختلالات والاختلاسات التي عرفها العهد السابق.
صك التهم الموجهة إلى المتورطين كشف عن وجود شبهات تتعلق بسوء تدبير الموارد المالية والإدارية للمؤسسة، و هو ما انعكس على ميزانيتها و على جودة الخدمات المقدمة للنزلاء، الذين يعتبرون من الفئات الهشة التي تحتاج إلى رعاية خاصة.
في هذا السياق، علمت الحقيقة 24 من مصادرها الخاصة أن المشتبه فيهم متورطين في سوء تدبيير الممتلكات والعقارات التابعة للمؤسسة، و عدم استخلاص مبالغ الأكرية، بالإضافة إلى تهم تتعلق بالتلاعب بالمساعدات الاجتماعية، وتحويلها إلى أغراض شخصية.
هذا و ما تزال حالة الاحتقان مستمرة داخل الخيرية بسبب سوء المعاملة من طرف المسؤولين و سوء الخدمات المقدمة رغم مجهودات الدولة في توفير الميزانية و المساعدات اللازمة.
و جدير بالذكر أن جريدة الحقيقة 24 ستقوم بأخذ تصريحات بعض النزلاء بناء على طلبهم من أجل الإدلاء بتصريحات لبسط كل ما يتعلق بظروف عيشهم داخل الخيرية و تطلعاتهم، و هو ما سنقوم بتغطيته في أقرب وقت.






