هل ستُرحِّل إسرائيل أهل غزة إلى المغرب ؟ مدير مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب يُوضّح

الحقيقة 249 فبراير 2025
هل ستُرحِّل إسرائيل أهل غزة إلى المغرب ؟ مدير مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب يُوضّح

صرّح القنصل العام لإسرائيل في جنوب غرب المحيط الهادئ، إسرائيل باشار، بأن “تصريحاته حول تهجير الفلسطينيين إلى المغرب، لم تكن دقيقة”، فيما أكّد مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط أن الأمر لا يعدو كونه مجرد “خبر زائف”.

وفي تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة “إكس”، أوضح باشار قائلاً: “تصريحاتي حول المغرب لم تكن دقيقة”.

يأتي هذا في سياق “حملة مضللة” تقودها “القناة 12” الإسرائيلية، والتي زعمت أن “المغرب ومنطقة بونتلاند (المتنازع عليها) والصومال وجهات لتهجير الفلسطينيين عبر طموحات مسؤولين عبريين وأمريكيين في نطاق مشروع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما بعد الحرب في غزة”.

وقد استُغلت هذه المزاعم بشكل “واسع” من قبل وسائل إعلام جزائرية معادية للمغرب، حيث سعت، كما حدث منذ بداية الحرب في غزة، إلى “الضرب في الموقف المغربي من القضية الفلسطينية” بداعي عملية التطبيع التي تمت سنة 2020.

وفي تصريحه للزملاء في جريدة هسبريس، أوضح يوسف بن دافيد، مدير مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب، أن “تصريح القنصل العام لإسرائيل في جنوب غرب المحيط الهادئ، إسرائيل باشار، لقناة CBN NEWS الذي تحدث فيه عن المغرب، تم التأكيد أنه (تصريح) غير دقيق تماما”.

وأضاف قائلاً: “نؤكد أن هذا التصريح تم التراجع عنه”.

من جهة أخرى، أفادت مصادر من المكتب بأن “هذا الأمر جاء بشائعات بدأت أولا عبر مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية مشروع ترامب بغزة قبل أن تنتشر إلى وسائل الإعلام”.

كما أشارت المصادر ذاتها إلى أن العلاقات بين المغرب وإسرائيل “تشهد تحولا إيجابيا، آخره تحيين خرائط مكتب رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، لتضم الصحراء المغربية بالكامل”، وفق تعبيرها.

وفي سياق آخر، جدّد المغرب والعراق توافقهما اليوم السبت على “رفض مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية”.

وخلال ندوة صحافية مشتركة مع نظيره العراقي، ذكّر ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بموقف المملكة من القضية الفلسطينية، مؤكداً أن “القرار دائما بيد الفلسطينيين”.

كما شدّد بوريطة على أن الرباط وبغداد “لهما وجهات نظر متطابقة في هذا الملف”، مشيراً إلى أن “المملكة تدعم دائما، تحت قيادة الملك محمد السادس، وحدة الصف والتراب الفلسطيني، وإقامة الدولة الفلسطينية”.

من جانبه، أكد فؤاد حسين، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، أن “المغرب والعراق يتفقان على أن مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة مرفوض”.

وأضاف حسين أن هذا المخطط “خطير جدا ويعيد القضية الفلسطينية إلى كونها ملف اللاجئين”، لافتاً إلى أن “الأمر يبعث من جديد العراقيل التي سيخلقها هذا الأمر بالنسبة لمصر والأردن”.

وفي هذا الصدد، دعا الدبلوماسي العراقي إلى “تنسيق إسلامي وعربي حول هذا الأمر”، مجدداً دعم العراق الثابت لـ”سيادة المغرب الترابية”.

الاخبار العاجلة