تزامنا مع شهر رمضان ، باردين الكتاف في فاس يعودون بقوة و يتحكمون في الشوارع الرئيسية و قرب الادارات العمومية بفرض الزطاطة

الحقيقة 243 مارس 2025
تزامنا مع شهر رمضان ، باردين الكتاف في فاس يعودون بقوة و يتحكمون في الشوارع الرئيسية و قرب الادارات العمومية بفرض الزطاطة

أمام تراخي السلطات ، أصيحت مدينة فاس تعيش في الأونة الأخيرة على إيقاع فوضى عارمة يسبب فيها باردين الكتاف الذين يقتاتون على الزطاطة و يعمدون إلى ابتزاز المواطنين بفرض اتاوات غير قانونية، ويطالبون المواطنون بالأداء مقابل ركن سيارتهم في الشوراع الرئيسية والساحات العمومية.

ومما كشف عنه المواطنون وبعض الفعاليات المدنية أن الظاهرة انتشرت حتى داخل الأحياء السكنية والازقة الفرعية، حيث أصبح أحيانا ركن المواطنين لسياراتهم أمام منازلهم يكون بمقايل يفرضه أصحاب هذه “الجيليات” الذين أصبحوا يتحكمون في الشوارع بالتهديد ويجبرون اصحاب السيارات على دفع عمولة نقدية لركن سيارتهم في الشوارع العامة

وعبر هؤلاء المواطنون عن غضبهم الشديد من هذه الممارسات المشينة التي أصبحت تمارس أمام أعين السلطات المحلية، بل أصبح هناك من يفرض العمولات على ركن السيارات أمام بعض الإدارات العمومية كما يحدث بجانب قصر العدالة و المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس ، حيث يلجئ أشخاص إلى ابتزاز المواطنين الذين يركنون سياراتهم في الشارع العام.

وطالب المواطنون بمدينة فاس السلطات الامنية وعلى رأسهم السيد والي أمن فاس ، بالتدخل العاجل لتحرير الشوارع والازقة من هؤلاء الأشخاص الذين يتخذ بعضهم شكل “عصابات” مشكلة من ذوي السوابق ومتعاطي الممنوعات، ويقومون بابتزاز المواطنين علانية ومنهم من يهدد بالإنتقام إن رفض المواطنون الأداء او طالبوا بالسند القانوني للتحصيل هذه الأتاوات.

والتمس هؤلاء المواطنون تحرير الشوارع من هذه “العصابات” التي أصبحت تحتل الشوارع المحاذية للأسواق و الادارات العمومية بوسط المدينة حيث أصبح المواطنون يعيشون تحت “التهديد” و”الابتزاز” بمجرد ركن سياراتهم لدقائق معدودة وبشكل مؤقت، وهو الأمر الذي يولد فوضى تزداد حدتها وعواقبها في شهر رمضان.

آخر الأخبار