عدسة الفنانة الفاسية لطيفة هرموش تُبدع في رسم الملامح: البورطريه بوابة لتخليد الوجوه والذاكرة

الحقيقة 245 أبريل 2025
عدسة الفنانة الفاسية لطيفة هرموش تُبدع في رسم الملامح: البورطريه بوابة لتخليد الوجوه والذاكرة

تواصل الفنانة الفوتوغرافية لطيفة هرموش، ابنة مدينة فاس، خطّ مسار فني بصمةُ التميز فيه واضحة، من خلال تركيزها على فن البورتريه، حيث استطاعت بعدستها أن تترجم الأحاسيس الإنسانية وتحكي قصصًا صامتة عبر ملامح الوجوه.

لطيفة هرموش، التي تنحدر من العاصمة العلمية، اختارت أن تجعل من الكاميرا وسيلتها للتعبير، ومن الإنسان موضوعها الأول، حيث تُظهر أعمالها احترافية عالية في التقاط تفاصيل الوجوه، وتجعل من الضوء والظل عنصرين أساسيين في تشكيل لغة بصرية راقية.

في سلسلة من البورتريهات التي التُقطت لأشخاص من مختلف الأعمار والخلفيات، تُبرز هرموش الحس الإبداعي والعمق الجمالي الذي يطبع أعمالها، وهو ما جعلها تحظى بإشادة العديد من المهتمين بالفن البصري داخل وخارج المغرب.

وتقول الفنانة الفاسية في تصريح خصت به الحقيقة24 : “البورتريه ليس مجرد صورة، بل هو لقاء صامت بين الروح والعدسة، والقدرة على التقاط لحظة تُخلّد الشخص كما هو، بما يحمله من فرح أو ألم أو صمت”.

وتنخرط لطيفة أيضًا في أنشطة ثقافية وفنية تهم التكوين والتأطير، مما يجعلها نموذجًا للفنانة الملتزمة بقضايا مجتمعها وبفنها.

ويبدو أن مسار لطيفة هرموش ما يزال زاخرًا بالآفاق، إذ بات اسمها يرتبط بالإبداع البصري الهادئ والعميق، في زمن يسابق فيه الضوء السرعة، وتظل عدستها وفية للتفاصيل الصغيرة والقصص الكبيرة التي تسكن الوجوه.

الاخبار العاجلة