صحافيون مهنيون في فاس كيتمناو حملة تطهير كبيرة على منتحلي صفة صحافي و اللي شوهوا بالميدان عبر الابتزاز و الارتزاق

الحقيقة 24منذ 5 ساعات
صحافيون مهنيون في فاس كيتمناو حملة تطهير كبيرة على منتحلي صفة صحافي و اللي شوهوا بالميدان عبر الابتزاز و الارتزاق

لم تعد فاس، العاصمة العلمية للمملكة، تعاني فقط من “المرتزقة” الذين اختبؤوا وراء لافتة العمل الجمعوي وحوّلوها إلى وسيلة للابتزاز، بل باتت تواجه معضلة أخرى لا تقل خطورة: انتحال صفة الصحافي والإساءة إلى المهنة النبيلة.

ففي الوقت الذي تقود فيه الفرقة الوطنية للشرطة القضائية حملات متتالية ضد من يسمون أنفسهم “فاعلين جمعويين” والذين تورطوا في ملفات ابتزاز إلكتروني وتشويه سمعة مؤسسات عبر التخابر مع جهات معادية للوطن الحبيب ، يظل قطاع الصحافة بفاس بحاجة إلى عملية تطهير موازية.

فهناك أشخاص يقدمون أنفسهم كصحافيين، دون صفة قانونية أو بطاقة مهنية، ويكتفون بتصوير مقاطع “فيديو” هدفها الوحيد زرع الفتن ،و زعزعة الاستقرار، وتخويف المستثمرين من دخول العاصمة العلمية.

الأخطر من ذلك أن بعض الصفحات الفايسبوكية تحولت إلى منصات لترويج الإشاعة والضرب في مؤسسات الدولة والمنتخبين والمسؤولين، دون احترام لقواعد النشر أو أخلاقيات المهنة.

إن فاس، بتاريخها العريق ووزنها الرمزي، تحتاج إلى حملة شاملة تعيد الاعتبار للعمل الجمعوي الجاد والصحافة المسؤولة ، وتضع حدًا لهواة التشويش والارتزاق، حتى تستعيد المدينة بريقها وتستقطب الاستثمار وتنهض بتنميتها.

ويبقى السؤال الذي يطرحه الشارع الفاسي اليوم: هل ستتواصل حملة التطهير لتشمل “الصحافة الوهمية” وصفحات الفوضى الإلكترونية، كما شملت الجمعويين المرتزقة؟

الاخبار العاجلة