تسببت التساقطات المطرية القوية التي شهدتها مدينة فاس، خلال الأيام الأخيرة، في سقوط سور إعدادية حي السلام “محمد السرغيني” بشكل شبه كامل، ليصبح ما يطرح تساؤلات جدية حول وضعية البنيات التحتية بالمؤسسات التعليمية ومدى جاهزيتها لمواجهة التقلبات المناخية.
ويشكل انهيار السور خطرا حقيقيا على سلامة التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية خصوصا خلال فترات الدخول والخروج، ما دفع فعاليات تربوية وجمعوية للمطالبة بتدخل عاجل من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بفاس، من أجل إعادة بناء السور في أقرب الآجال، واتخاذ تدابير استعجالية لضمان سلامة الجميع. كما شددت هذه المطالب على ضرورة إخضاع باقي مرافق المؤسسة لعمليات تفقد وصيانة دورية، تفاديا لتكرار حوادث مماثلة قد تكون عواقبها أكثر خطورة.






