في ظرف زمني وجيز، استطاع المدير العام لشركة فاس الجهة للتهيئة، هشام القرطاسي، أن يفرض اسمه كأحد أبرز الفاعلين في تنزيل الأوراش الكبرى بالعاصمة العلمية، بعدما نجح في كسب رهان توسعة وإنجاز الطرقات، تحسين الإنارة العمومية، وإعادة هندسة وترميم بنايات وسط مدينة فاس، في أقل من سنة على تكليفه بمهمة تُعد مسؤولية ثقيلة أكثر مما هي تشريف.
القرطاسي يُصنَّف ضمن فئة المسؤولين العمليين، الذين يفضلون الميدان على المكاتب المكيفة ، والعمل الصامت على الأضواء. فمنذ تحمله مسؤولية إدارة شركة فاس التهيئة، انخرط رفقة فريق من المهندسين والتقنيين في سباق مع الزمن لتدارك التأخر الذي عرفته بعض المشاريع، وإعطاء دفعة قوية للبنية التحتية لمدينة بحجم ومكانة فاس.
وتُنجز هذه الأوراش وفق رؤية تقنية واضحة، وبتتبع مباشر من ولاية جهة فاس مكناس، في انسجام تام بين مختلف المتدخلين، وهو ما انعكس إيجاباً على وتيرة الإنجاز وجودة الأشغال، خصوصاً بالمحاور الطرقية الحيوية وبقلب المدينة.
نجاح هشام القرطاسي لا يُقاس فقط بعدد المشاريع، بل بقدرته على إعادة الثقة في مؤسسة فاس التهيئة، وجعلها فاعلاً أساسياً في تنزيل الرؤية التنموية الجديدة التي تعرفها العاصمة العلمية، في مرحلة دقيقة تتطلب النجاعة، الصرامة، وحسن التدبير.






