لعبة المواقع داخل الأحرار: واش الصداقة بين شوكي وزينة شاهيم غادي تغيّر الخريطة الجهوية بفاس مكناس ؟

الحقيقة 24منذ ساعتين
لعبة المواقع داخل الأحرار: واش الصداقة بين شوكي وزينة شاهيم غادي تغيّر الخريطة الجهوية بفاس مكناس ؟

مع اقتراب محطة 7 فبراير الحاسمة في مسار حزب التجمع الوطني للأحرار، وارتباطها بترشيح محمد شوكي لرئاسة الحزب، بدأت تتداول داخل الأوساط الحزبية والسياسية بفاس مكناس تساؤلات حول ملامح المرحلة التنظيمية المقبلة، وخاصة على مستوى التنسيقيات الجهوية.

وفي هذا السياق، يبرز اسم البرلمانية زينة شاهيم كأحد الأسماء التي يُحتمل تداولها لتولي رئاسة التنسيقية الجهوية للحزب بجهة فاس مكناس ، خصوصاً في ظل ما يُتداول عن علاقة الصداقة والتقارب السياسي الذي يجمعها بمحمد شوكي، الذي يُعتبر أحد الوجوه البارزة داخل كثيبة الحمامة .

زينة شاهيم عضوة المكتب السياسي ، تُعد من الأسماء النسائية البارزة داخل حزب “الحمامة”، حيث نجحت في الجمع بين الحضور المؤسساتي، والانخراط في العمل الحزبي، والدفاع عن قضايا قانونية واجتماعية داخل البرلمان وخارجه. وهو ما يجعلها، في نظر عدد من المتتبعين للشأن السياسي ، مرشحة محتملة لأي مسؤولية تنظيمية في المرحلة المقبلة.

ويرى آخرون أن وصول محمد شوكي إلى قيادة الحزب، في حال تأكد رسمياً، قد يفتح الباب أمام إعادة هيكلة التنظيم الجهوي على أسس جديدة، تقوم على الكفاءة، والتشبيب، وتعزيز حضور النساء في مواقع القرار، انسجاماً مع الخطاب المعلن للحزب حول تحديث هياكله وضخ دماء جديدة.

غير أن مصادر حزبية تؤكد في المقابل أن كل ما يتم تداوله يبقى في إطار التكهنات، وأن الحسم في من سيتولى رئاسة التنسيقية الجهوية بفاس مكناس سيخضع للمساطر التنظيمية الداخلية، ولموازين القوى داخل الحزب، بعيداً عن منطق العلاقات الشخصية، مهما كانت متانة الروابط بين القيادات.

وفي انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، يبقى اسم زينة شاهيم حاضراً بقوة في النقاشات السياسية الجارية، باعتبارها واحدة من الوجوه التي قد تلعب أدواراً أكبر داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، إذا ما تم الحسم في اختيارات القيادة الجديدة وتوجهاتها التنظيمية.

الاخبار العاجلة