صورة كتختصر كلشي: رئيس جماعة مرتيل العربي المرابط دايز من درب كولو وحل و حفر و حركة يد مواطن غير راضي على الوضع فضحات تدبير مجلس مرتيل

الحقيقة 24منذ ساعتين
صورة كتختصر كلشي: رئيس جماعة مرتيل العربي المرابط دايز من درب كولو وحل و حفر و حركة يد مواطن غير راضي على الوضع فضحات تدبير مجلس مرتيل

سفيان.ص

أثارت صورة متداولة لرئيس جماعة مرتيل، محمد العربي المرابط، المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، والذي يشغل في الآن نفسه منصب نائب برلماني عن دائرة المضيق–الفنيدق، نقاشًا واسعًا في الأوساط المحلية، بعدما التُقطت له وهو يمرّ عبر حي الأغراس، أحد الأحياء التي تعاني من هشاشة واضحة على مستوى البنية التحتية.

الصورة، التي بدت عادية في ظاهرها، اكتسبت دلالات قوية بفعل عنصر احتجاج صامت، تمثل في حركة يد عبّر بها شاب من سكان الحي عن سخطه من واقع التدبير الجماعي، في مشهد يجسد الفجوة بين الخطاب السياسي والواقع الميداني. فقد التُقطت الصورة في درب تغمره الأوحال والحفر، في مشهد يعكس وضعية طرقية متدهورة، لا تليق بمدينة سياحية كمرتيل ولا بتطلعات ساكنتها.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن هذه اللقطة تختزل حالة من الاحتقان الصامت لدى فئات واسعة من المواطنين، الذين يشتكون من بطء وتيرة الإصلاحات، وتفاوت التنمية بين أحياء المدينة، خصوصًا تلك الواقعة خارج المدار السياحي والواجهات “المُزينة”. كما تعيد الصورة إلى الواجهة سؤال نجاعة التدبير الجماعي، ومدى التفاعل الحقيقي مع الإشكالات اليومية التي تؤرق الساكنة، وعلى رأسها البنية التحتية، التطهير السائل، والمسالك الطرقية.

وفي الوقت الذي يراكم فيه رئيس الجماعة صفته التمثيلية على المستويين المحلي والبرلماني، يطالب مواطنون بترجمة هذه المسؤوليات إلى مشاريع ملموسة تمسّ واقعهم اليومي، بدل الاكتفاء بالحضور الرمزي و التقاط الصور بخطاب مؤسساتي ، فحركة يد عفوية من شاب غاضب، كانت كافية لتوجيه رسالة أقوى من أي بيان أو تصريح.

وتبقى هذه الواقعة، وإن كانت مجرد صورة، مؤشرا دالًا على عمق الإشكالات التي تعيشها بعض أحياء مرتيل، ودعوة مفتوحة أمام المجلس الجماعي لإعادة ترتيب الأولويات، والإنصات لصوت الشارع، قبل أن يتحول الاحتجاج الصامت إلى غضب معلن.

الاخبار العاجلة