تعيش ساكنة إقامة الرياض بحي الليدو حالة من التذمر والاستياء، بسبب ما وصفته بـ“المعاناة اليومية” الناتجة عن تحويل مدخل العمارة إلى سوق عشوائي من طرف أحد الأشخاص، وهو ما بات يعرقل بشكل واضح ولوج السكان إلى شققهم ويحول دون إيجاد أماكن مناسبة لركن سياراتهم.
وحسب شهادات عدد من القاطنين بالإقامة، فإن المعني بالأمر عمد إلى نصب عدد من عربات بيع الخضر والفواكه بشكل دائم أمام باب العمارة، ورص صناديق السلع داخل المدخل، ما يشكل عرقلة مباشرة لحركة السكان والزوار على حد سواء. وأضافت المصادر ذاتها أن بعض الساكنة، حين عبروا عن استيائهم من هذا الوضع، تعرضوا لتهديدات من طرف الشخص ذاته.
وأكدت شكايات الساكنة أن هذا السوق العشوائي، الذي يديره شخص واحد، لا يقتصر نشاطه على ساعات النهار، بل يستمر إلى وقت متأخر من الليل، يصل أحيانًا إلى حدود الساعة الثانية صباحًا، وهو ما يطرح، حسب تعبيرهم، علامات استفهام حول طبيعة هذا النشاط التجاري في مثل هذه الأوقات المتأخرة.
وأمام هذا الوضع، عبر سكان إقامة الرياض عن استغرابهم مما اعتبروه “تغاضيًا غير مبرر” من طرف السلطات المحلية عن هذا النشاط غير القانوني، خاصة في ظل وجود أسواق نموذجية وأماكن مخصصة للبيع غير بعيدة عن موقع هذا السوق العشوائي، لكنها تظل مغلقة أو غير مستغلة.
وطالب المتضررون بتدخل عاجل من الجهات المختصة لوضع حد لهذه الفوضى، وحماية حقهم في الولوج الآمن إلى مساكنهم، واحترام النظام العام والقوانين المنظمة للأنشطة التجارية داخل الأحياء السكنية.






