أثار مشهد العلم الوطني في حالة ممزقة ومهترئة فوق بناية مؤسسة تعليمية خاصة معروفة بطريق عين الشقف بمدينة فاس موجة استياء في صفوف عدد من المواطنين وأولياء الأمور، الذين اعتبروا أن الأمر يمس برمزية الراية الوطنية ومكانتها الاعتبارية.

وبحسب ما عاينته عدسة الحقيقة24 فإن العلم المرفوع فوق سطح مؤسسة الفلاح الخاصة بفاس بدا قديماً ومتضرراً بفعل العوامل المناخية، دون أن يتم استبداله أو تجديده، وهو ما فتح نقاشاً حول مدى احترام الضوابط المرتبطة باستعمال الرموز الوطنية، خاصة داخل فضاء تربوي يفترض فيه ترسيخ قيم المواطنة والاعتزاز بالهوية الوطنية لدى الناشئة.

ويؤكد مهتمون بالشأن التربوي أن المؤسسات التعليمية، سواء العمومية أو الخاصة، تضطلع بدور محوري في تعزيز ثقافة احترام الرموز الوطنية، وفي مقدمتها العلم المغربي، الذي يشكل رمزاً للسيادة والوحدة الوطنية.
وفي انتظار تدخل إدارة المؤسسة المعنية، دعا عدد من المواطنين إلى تدارك الوضع في أقرب الآجال، من خلال استبدال العلم بآخر جديد يليق بمكانته، تفادياً لأي تأويل أو استياء، خاصة وأن الأمر يتعلق بمرفق تربوي يُفترض أن يكون قدوة في احترام القيم الوطنية.







