اهتز حي المصلى بمنطقة عين قادوس بمدينة فاس، صباح اليوم الاثنين 13 ابريل 2026، على وقع حادثة سير مؤلمة أودت بحياة شاب كان على متن دراجة نارية من نوع هيونداي، وأفادت معطيات ميدانية أن الدراجة التي كان يمتطيها الضحية رفقة زميله تعرضت لانزلاق خطير على مستوى المدارة القريبة من إعدادية جواد الصقلي بمقاطعة المرينيين، واستنفر هذا الحادث السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية التي هرعت إلى عين المكان لنقل المصابين في حالة حرجة صوب المستشفى الجامعي الحسن الثاني، وسط حالة من الصدمة والحزن التي خيمت على ساكنة المنطقة جراء قوة الارتطام.
وكشفت مصادر طبية أن مرافق سائق الدراجة النارية فارق الحياة فور وصوله إلى قسم المستعجلات متأثرا بجروحه البليغة، وبالموازاة مع ذلك، جرى وضع السائق تحت العناية المركزة لتلقي العلاجات الضرورية بعد إصابته بكسور وجروح متفاوتة الخطورة، ومن جهة أخرى، يرى متتبعون للشأن المحلي بالعاصمة العلمية أن تكرار حوادث انزلاق الدراجات النارية في المدارات الحضرية يسائل مدى احترام ضوابط السرعة القانونية والحالة الميكانيكية لوسائل النقل، بالإضافة إلى ضرورة تعزيز علامات التشوير الطرقي لضمان سلامة الراجلين ومستعملي الطريق.
وتسائل هذه الفاجعة نجاعة حملات التوعية بمخاطر السياقة الاستعراضية وتواصل المصالح الأمنية المختصة تحقيقاتها الميدانية لتحديد الأسباب والظروف الدقيقة لوقوع الحادث، ويندرج هذا التحرك في إطار صون الحق في الحياة وحماية الشباب من حوادث السير القاتلة التي تستنزف الأرواح داخل المجال الحضري، وينتظر أن تسفر نتائج البحث التمهيدي عن ترتيب المسؤوليات القانونية في هذه الواقعة، بما يحفظ النظام العام ويصون كرامة الضحية أمام سلطة القانون والواجب المهني بعيدا عن منطق التهور المروري.






