هز حادث اعتداء شنيع هدوء المدينة العتيقة بفاس في ساعة متأخرة من ليلة امس الثلاثاء 28 أبريل 2026، اسفر عن بتر يد شاب في مقتبل العمر، في واقعة مأساوية استنفرت مختلف الاجهزة الامنية بالعاصمة العلمية. واثارت بشاعة الحادث حالة من الذعر وسط الساكنة، خاصة وان الاعتداء وقع في حي يرتاده المارة والسياح، مما استدعى تحركا فوريا لمحاصرة تداعيات الجريمة وتوقيف المتورطين.
وتشير المعطيات الاولية الى ان الضحية، وهو شاب يقطن بحي القواس، دخل في مشادات كلامية مع شخص آخر سرعان ما تطورت الى عراك جسدي عنيف استعملت فيه اداة حادة. وتسببت الضربة القوية في بتر يد الشاب، الذي جرى نقله على وجه السرعة الى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، حيث ادخل مباشرة لغرفة العمليات تحت اشراف طاقم طبي متخصص، في محاولة لانقاذ ما يمكن انقاذه وتثبيت الاصابة البليغة.
وامنيا باشرت المصالح المختصة تحريات ميدانية واسعة بمحيط مسرح الجريمة، شملت معاينة المكان وجمع الشهادات وفحص كاميرات المراقبة المتاحة لتحديد هوية الجاني. وفتح بحث قضائي تحت اشراف النيابة العامة المختصة لتحديد كافة ملابسات هذا النزاع الدامي، فيما تواصل عناصر الشرطة القضائية ابحاثها التقنية والميدانية لتوقيف المشتبه فيه الرئيسي وتقديمه للعدالة في اقرب وقت ممكن.






