تعيش ملحقة جماعة فاس على إيقاع فوضى تدبيرية عارمة واستهتار واضح بمصالح الموظفين والمرتفقين على حد سواء. وحسب معطيات ميدانية، فإن المصعد الكهربائي للملحقة يظل معطلا منذ سنوات دون أي مبادرة لإصلاحه، مما يفرض على المواطنين، بمن فيهم المسنون وذوو الاحتياجات الخاصة، صعود عشرات السلالم وصولا إلى الطابقين الرابع والخامس لقضاء أغراضهم الإدارية، وسط تذمر شديد من سياسة المتفرج التي ينهجها عمدة المدينة عبد السلام البقالي تجاه هذا الوضع المقلق.
ولا يتوقف حجم الفشل التدبيري عند هذا الحد، بل يمتد إلى غياب أدنى شروط السلامة والوقاية من الحرائق، حيث كشفت المعطيات أن قنينات إطفاء الحرائق المعلقة بمقر جماعة فاس وملحقتها لازالت في مكانها رغم انتهاء تاريخ صلاحيتها منذ عام 2023.
ويعكس هذا الوضع، حسب مهتمين بالشأن المحلي، حجم الإهمال والارتجالية التي تطبع تسيير مجلس جماعة فاس بقيادة البقالي، وسط مطالبات بضرورة التدخل العاجل لرد الاعتبار لهذه المرفق العمومي وتأمين سلامة المرتفقين.






