نفى النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، بوشتى بوصوف، صحة الأخبار المتداولة بشأن مغادرته الحزب والتحاقه بحزب الحركة الشعبية، مؤكداً أن ما يتم ترويجه لا يعدو أن يكون مجرد إشاعات وأخبار مغرضة تهدف إلى التشويش على مساره السياسي.
وأوضح بوصوف، في تصريح خص به جريدة “الحقيقة24″، أنه لا يزال منتمياً إلى حزب التجمع الوطني للأحرار ويمارس مهامه السياسية من داخل هياكله، نافياً بشكل قاطع وجود أي قرار أو خطوة تتعلق بمغادرة الحزب خلال المرحلة الحالية.
وأكد البرلماني التجمعي أن الأخبار التي تم تداولها مؤخراً لا تستند إلى أي معطيات صحيحة، معتبراً أن بعض الجهات تحاول خلق البلبلة وإثارة التأويلات السياسية في ظرفية تعرف حركية متزايدة استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وأضاف بوصوف أنه إذا قرر في أي مرحلة من المراحل اتخاذ أي موقف سياسي أو تغيير انتمائه الحزبي، فإنه سيعلن ذلك للرأي العام بكل وضوح وشفافية، دون الحاجة إلى تسريبات أو أخبار غير مؤكدة.
ويأتي هذا التوضيح لوضع حد للتكهنات التي راجت خلال الأيام الأخيرة بشأن مستقبله السياسي، والتأكيد على استمراره داخل صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار.






