هذه حقيقة رفض مستشفى الحسن التاني بفاس استقبال طفل مصاب من تازة

الحقيقة 24منذ ساعتين
هذه حقيقة رفض مستشفى الحسن التاني بفاس استقبال طفل مصاب من تازة

نفى مصدر مسؤول بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بمدينة فاس، بشكل قاطع، صحة الأنباء والتقارير المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، والتي ادعت رفض المؤسسة الاستشفائية استقبال طفل قادم من مدينة تازة، كان قد أصيب برضوض وكسور بليغة جراء تعرضه لحادثة سير مؤلمة، مؤكدا أن كل ما جرى ترويجه في هذا الصدد يفتقد للدقة ولا أساس له من الصحة.

وأوضح المصدر المسؤول بداخل إدارة المستشفى، أن الطفل المعني جرى استقباله وتوجيهه بداخل مصلحة مستشفى الأم والطفل التابع للمركز الجامعي، حيث خضع فورا للمعاينة الطبية والسريرية الأولية من طرف الأطقم التمريضية، قبل أن يتم عرضه على أنظار طبيب أخصائي قام بفحصه بدقة وإقرار البروتوكول العلاجي والاستشفائي المناسب لوضعه الصحي.

وأشار المتحدث ذاته، إلى أن قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس، على غرار باقي الأقسام الطبية المماثلة بالمملكة، يواجه ضغطا كبيرا وتوافدا متزايدا للمرتفقين يوميا، وهو المعطى الذي يفرض بداخل بعض الأحيان فترات انتظار متفاوتة؛ مبرزا أن بعض المواطنين والمرافقين قد يفسرون هذا الحيز الزمني كنوع من الإهمال أو التقصير، بداخل الوقت الذي تخضع فيه جدولة الاستقبال لمعايير طبية دقيقة تمنح الأولوية القصوى لدرجة خطورة الحالة الصحية ومستوى استعجالها.

وشدد المصدر على أن الطفل المصاب تلقى كافة الإسعافات والعلاجات الضرورية بداخل أسوار المستشفى، وأن جميع محطات ومراحل التكفل الطبي والرعاية التي حظي بها مسجلة وموثقة بالسجلات الرسمية الخاصة بالمرضى، لتفنيد المزاعم التي تحدثت عن طرده أو عدم الاكتراث بحالته

وكانت فعاليات مدنية وحقوقية بمدينة تازة قد أثارت نقاشا واسعا بعدما أفادت بأن إدارة المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس رفضت تولي أمر طفل جرى نقله وتوجيهه من المستشفى الإقليمي لتازة عقب تعرضه لحادث مروري خطير نتجت عنه كسور ورضوض بليغة، وهو الأمر الذي عجل بخروج الإدارة لتنوير الرأي العام وتبديد الشائعات.

آخر الأخبار