يبدو أن الوصفة السحرية للعمل الحزبي لدى النائبة البرلمانية زينة شاهيم لا تحتاج إلى برامج سياسية معقدة أو حلول للمشاكل المستعصية، بل تكفيها مائدة عشاء فاخرة وابتسامات تُوزّع بحساب دقيق!
فبعد “حفل العشاء” الأسبوع المنصرم الذي خُصص للمقربين والمحظوظين من علية السياسيين بفاس ، أبت “المدللة التجمعية” القريبة من صاحب القرار محمد شوكي إلا أن تُتحف مناضلي حزبها بفاس بعشاء آخر ليلة أمس الخميس 23 يوليوز بفيلتها . والهدف؟ ليس طبعا فتح نقاش فكري عميق حول القضايا النائية، بل “لمّ الشمل” وتذويب الجليد الذي تراكم طوال فترة الغياب حتى تضمن مساندة الكوانب لها في حملاتها الانتخابية .
هذا ، و تُسارع البرلمانية التجمعية اليوم للظهور بمظهر “ابنة الدار” التي لا تنام ليالي فاس الشديدة، تَرُصّ الصفوف وترمم التحالفات، فقط لأن بوصلة الانتخابات بدأت تُشير إلى اقتراب الاستحقاق.
فالكرسي الدافئ تحت قبة البرلمان ولجانه يستحق بعض التضحيات… حتى لو كانت هذه التضحية مجرد قضاء ساعات مع قواعد الحزب و محاولة إقناعهم ب
“أنا معكم، حتى يتغلق صندوق الاقتراع نهار الاربعاء 23 شتنبر 2026 و الى نجحت و خديت الكرسي ديالي نطلاقاو فالرباط ، و إلى ما جابش الله نمشي بحالي ل كازا حدا راجلي و وليداتي ” .
عادة موسمية أتقنها السياسيون: يختفون طوال الولاية، ثم يظهرون فجأة كـ “حمائم سلام” تُطعم القواعد وتحصد الأصوات، ليعود الجفاف التنظيمي فور إعلان النتائج. فهل تنفع “سلسلة العزائم” في ترميم الثقة، أم أن الناخب الفاسي أسبق بكثير من هذه “العراضات” الموسمية؟

