مرشح دائرة غفساي القرية الحاج عبد الرحمان الميسوري للحقيقة24 : بغينا انتقاد يضوي مكامن الخلل ماشي انتقاد للتشويش و التبخيس هادي راه بلادنا كاملين

الحقيقة 24منذ 13 ثانية
مرشح دائرة غفساي القرية الحاج عبد الرحمان الميسوري للحقيقة24 : بغينا انتقاد يضوي مكامن الخلل ماشي انتقاد للتشويش و التبخيس هادي راه بلادنا كاملين

أكد الحاج عبد الرحمان الميسوري، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة القرية غفساي، أن المرحلة السياسية المقبلة تفرض الارتقاء بالنقاش العمومي من منطق التشويش وتبادل الاتهامات إلى مستوى النقد المسؤول الذي يخدم المواطن ويساهم في تصحيح الاختلالات.

وقال الميسوري، في تصريح خص به الحقيقة24، إن الاختلاف في الرأي يظل جزءا طبيعيا من الحياة السياسية، معتبرا أن النقد البناء لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره خصومة، وإنما كآلية لتصحيح المسار وكشف مكامن الخلل واقتراح البدائل والحلول.

وشدد المرشح على أن المنطقة في حاجة إلى نقاش جدي حول قضاياها الحقيقية، بعيدا عن السجالات التي لا تنتج حلولًا، موضحًا أن المواطن في اقليم تاونات ينتظر من الفاعلين السياسيين الإنصات إلى انشغالاته والانخراط في معالجة الملفات التي تؤثر بشكل مباشر على حياته اليومية.

وأضاف أن الانتقاد الذي يضيء مكامن الخلل ويدفع نحو الإصلاح مرحب به، مشيرًا إلى أن أي مسؤول أو منتخب يظل في حاجة إلى ملاحظات المواطنين ومختلف الفاعلين، لأنها تساعد على تقييم الأداء وتصحيح الأخطاء.

وفي المقابل، اعتبر الحاج الميسوري أن الانتقاد يفقد قيمته عندما يتحول إلى مجرد تشويش أو تبخيس أو محاولة للنيل من الأشخاص دون تقديم معطيات أو بدائل، مؤكدًا أن مثل هذه الممارسات لا تخدم النقاش السياسي ولا تقدم أي إضافة حقيقية للمنطقة.

ويأتي هذا الموقف في سياق الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث بدأت مختلف الأحزاب والمرشحين في تكثيف حضورهم والتواصل مع الناخبين، وسط منافسة مرتقبة على مستوى دائرة القرية غفساي.

ويراهن عبد الرحمان الميسوري ، على تقديم نفسه كمرشح منفتح على النقاش والاختلاف، مؤكدا أن الحكم الحقيقي على السياسي يجب أن يكون من خلال عمله ومواقفه وحضوره الميداني، وليس من خلال الحملات الكلامية أو السجالات الافتراضية.

وتبقى المعركة الانتخابية في نهاية المطاف مناسبة لطرح البرامج والأفكار ومناقشة حصيلة الفاعلين، في أفق تمكين الناخب من اتخاذ قراره بناء على معطيات واضحة.

ففي نظر الميسوري، المنطقة لا تحتاج إلى مزيد من الضجيج السياسي، بقدر ما تحتاج إلى نقد صريح، وتشخيص دقيق، وحلول واقعية تجعل من الاختلاف وسيلة للإصلاح، لا ذريعة للتشويش.

آخر الأخبار