دابا هادو باش ا يصرفوا على راسهم ؟ تأخر صرف المنح الجامعية يعمق معاناة الطلبة الجدد

الحقيقة 2427 مارس 2024
دابا هادو باش ا يصرفوا على راسهم ؟ تأخر صرف المنح الجامعية يعمق معاناة الطلبة الجدد

يعيش عدد من الطلبة الجدد في الآونة الأخيرة معاناة حقيقية، بسبب تأخر صرف المنح الجامعية، وهو ما أثار استياء الطلبة الذين يجدون صعوبة في تدبير أمورهم من؛ “مصاريف الكراء والدراسة والتنقل وطبع ونسخ المحاضرات وغيرها من المتطلبات اليومية”. خاصة بالنسبة للمتحدرين من أسر فقيرة أو القاطنين بعيدا عن أسرهم.


مشكل تأخر صرف المنح الدراسية وصل قبة البرلمان، من خلال سؤال للبرلماني منير الشنتير عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية.


ووجه النائب البرلماني سؤال كتابيا لوزير التعليم العالي والبحث والابتكار عبد اللطيف ميراوي من أجل الاستفسار حول أسباب توقيف صرف المنح الجامعية الخاصة بالطلبة الجدد.


وقال عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية في سؤاله الموجه إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إن الطلبة يواجهون تحديات أساسية وصعوبات كثيرة من أجل البلوغ إلى مبتغاهم الأكاديمي، ومن أهم المشاكل المطروحة في الجامعات المنحة الدراسية، التي بالرغم من عدم تعميمها على عموم الطالبات والطلبة، إلا أنها تعرف تأخرا كبيرا وبطئا ملحوظا في صرفها، مما يتسبب في معاناة الطلبة مع مشاكل في التنقل وطبع ونسخ المحاضرات، وغيرها من المتطلبات، علما أن معظم الطلبة الممنوحين هم من شرائح فقيرة، خاصة بعد إقدام الوزارة على توقيف صرف المنحة لفائدة الطلبة الجدد بعدما تم صرف الشطر الأول منها، حيث تفاجئ العديد من الطلبة في مختلف المدن المغربية بتوقيف صرف منحنهم الدراسية دون معرفة الأسباب، بل منهم من أشعر بأن رصيده ناقص قيمة منحته التي صرفها في الشطر الأول، حيث أصبح دائنا لصالح وزارة التعليم العالي.


وأوضح المتحدث ذاته، أن العديد من هؤلاء الطلبة تم حرمانهم من منحتهم الجامعية وتوقيف صرفها، كما تعرض آباؤهم أيضا لتوقيف صرف مبلغ الدعم الاجتماعي دون معرفة الأسباب لحدود الساعة، خصوصا وأن الأمر وقع لأول مرة ولم يسبق أن حدث من قبل، دون أن تقوم الوزارة الوصية والمصالح المسؤولة عن منح الطلبة  بتكليف نفسها حل هذا المشكل وإعطاء أجوبة حقيقة عن سبب هذا التصرف اللامسؤول وغيرها، علما  أن الطلبة يواجهون مشاكل كثيرة بسبب تأخر المنحة فما بالك بحرمانهم منها، وبعضهم يعاني الويلات من أجل العودة للمدرجات الجامعية واجتياز الامتحانات، لعدم قدرتهم على تحمل المصاريف، خصوصا مع الأوضاع المزرية للأسر بسبب غلاء المعيشة، الأمر الذي يؤدي حتما إلى حرمان هؤلاء الطلبة من متابعة دراستهم الجامعية وتزايد ظاهرة الهدر الجامعي التي لتزداد  تفاقما.


وطالب الشنتير من الوزير بالكشف عن  التدابير التي ستتخذها وزارته من أجل حل المشكل، والضمانات اللازمة من أجل عدم تكرار الأمر مستقبلا، وذلك تفاديا لاحتقان جديد في أوساط الطلبة المعنيين.

الاخبار العاجلة