رئيس جماعة مرتيل العربي المرابط.. الرجل اللي فضل هموم الساكنة على بروتوكولات الكراسي و المكاتب كليماتيزي

الحقيقة 24منذ ساعتين
رئيس جماعة مرتيل العربي المرابط.. الرجل اللي فضل هموم الساكنة على بروتوكولات الكراسي و المكاتب كليماتيزي

سفيان صهران

في زمن أصبحت فيه السياسة عند البعض مرتبطة بالمكاتب والاجتماعات المغلقة، يبرز اسم محمد العربي المرابط، رئيس جماعة مارتيل، كواحد من المسؤولين الذين اختاروا الاقتراب من هموم المواطن والنزول إلى الميدان بدل الاكتفاء بتدبير الشأن المحلي من خلف المكاتب.

فمنذ توليه رئاسة الجماعة، بات حضور العربي المرابط ملحوظاً في عدد من الأوراش والمرافق الحيوية بالمدينة، حيث يحرص على تتبع مجموعة من الملفات المرتبطة بالنظافة، والتهيئة، والبنية التحتية، والاستعدادات المرتبطة بالموسم الصيفي الذي تعرف خلاله المدينة الساحلية ضغطاً متزايداً.

ويرى عدد من المتتبعين للشأن المحلي أن الرجل يعتمد أسلوباً مختلفاً في التدبير، يقوم على التواصل المباشر مع المواطنين والإنصات لانشغالاتهم، في محاولة لإعطاء صورة جديدة عن المسؤول القريب من الساكنة، لا المسؤول المنعزل داخل المكاتب المكيفة.

ورغم حجم الإكراهات والتحديات التي تواجه الجماعات الترابية، خاصة بمدينة تعرف حركية كبيرة مثل مارتيل، يواصل العربي المرابط الاشتغال بصمت، بعيداً عن منطق الاستعراض، واضعاً نصب عينيه تحسين الخدمات وتقوية جاذبية المدينة.

كما يسجل متابعون حضوره المستمر في الميدان، سواء خلال تتبع الأشغال أو في إطار التفاعل مع قضايا المواطنين اليومية، وهو ما جعل اسمه يرتبط لدى عدد من الساكنة بصورة المسؤول الذي يفضل العمل على الخطاب، والنتائج على الشعارات.

وبين تدبيره للشأن المحلي كرئيس جماعة، ومواكبته لعدد من القضايا المرتبطة بالدائرة الانتخابية التي يمثلها، يواصل محمد العربي المرابط تقديم نموذج لمسؤول يعتبر أن القرب من المواطن ليس مجرد شعار سياسي، بل ممارسة يومية تُقاس بالحضور والتفاعل وتحمل المسؤولية.

وفي مدينة تراهن على التنمية والسياحة وتحسين بنيتها التحتية، تبقى انتظارات الساكنة كبيرة، كما يبقى الرهان الحقيقي هو تحويل هذا الحضور الميداني إلى مشاريع وإنجازات تلامس تطلعات المواطنين وتُعزز مكانة مارتيل كواحدة من أبرز المدن الساحلية بالمملكة.

آخر الأخبار