العامل سمير الخمليشي يربح رهان التنمية بإقليم مولاي يعقوب و ما كيعرفش غير الاجتماعات بل خدام فالميدان بعيدا عن البوز

الحقيقة 24منذ ساعتين
العامل سمير الخمليشي يربح رهان التنمية بإقليم مولاي يعقوب و ما كيعرفش غير الاجتماعات بل خدام فالميدان بعيدا عن البوز

منذ تعيينه على رأس إقليم مولاي يعقوب، برز اسم محمد سمير الخمليشي كواحد من المسؤولين الترابيين الذين اختاروا ربح رهان التنمية الميدانية، عبر إخراج عدد من المشاريع المتعثرة إلى حيز الوجود، بعد سنوات طويلة ظلت خلالها حبيسة الرفوف والوعود المؤجلة.

ففي عدد من الجماعات التابعة للإقليم، وعلى رأسها عين الشقف، بدأت ملامح التغيير تظهر بشكل واضح، من خلال إطلاق أوراش تنموية همّت تهيئة الفضاءات العمومية، وإحداث أسواق عصرية، وحدائق، وملاعب للقرب، إلى جانب مشاريع أخرى طال انتظارها من طرف الساكنة.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن الدينامية التي يعرفها الإقليم خلال الفترة الأخيرة تعكس مقاربة ميدانية تعتمد على تتبع الأوراش وتسريع وتيرة الإنجاز، في محاولة لرد الاعتبار لمناطق ظلت لسنوات خارج دائرة الاهتمام و بعيدة عن رادار التنمية، رغم ما تتوفر عليه من مؤهلات بشرية ومجالية مهمة.

ويُسجل للخمليشي، حسب عدد من الفاعلين المحليين، اعتماده أسلوب القرب والتواصل المباشر مع المنتخبين والمصالح الخارجية، إلى جانب حرصه على تتبع تفاصيل المشاريع ميدانياً، بعيداً عن التدبير الإداري التقليدي.

كما أن الأوراش المفتوحة اليوم داخل الإقليم لا تقتصر فقط على الجانب الجمالي أو التهيئة الحضرية، بل تحمل أبعاداً اجتماعية وتنموية تروم تحسين جودة عيش المواطنين وخلق فضاءات عمومية تستجيب لتطلعات الساكنة، خاصة فئة الشباب والأطفال.

وفي وقت كانت فيه عدة مشاريع تعرف بطئاً أو جموداً لسنوات، يبدو أن إقليم مولاي يعقوب دخل مرحلة جديدة عنوانها تسريع التنمية وتدارك الخصاص، في ظل مجهودات متواصلة يقودها عامل الإقليم، الذي جعل من تنزيل المشاريع على أرض الواقع أولوية أساسية.

وبين رهانات التنمية وانتظارات الساكنة، يواصل محمد سمير الخمليشي سباقه مع الزمن لإعادة رسم صورة جديدة لإقليم مولاي يعقوب، قوامها الفعل الميداني والإنجازات الملموسة بدل الوعود والشعارات.

سنعود للموضوع بأهم الانجازات و المشاريع .

آخر الأخبار