مع اقتراب حلول عيد الاضحى، دخلت عدد من الابناك وشركات القروض الاستهلاكية في سباق موسمي محموم لاستقطاب الزبائن، عبر اطلاق عروض تمويلية موجهة خصيصا لاقتناء الاضاحي وتغطية المصاريف المرتبطة بهذه المناسبة الدينية.
واطلقت هذه المؤسسات حملات اشهارية تروج لقروض سريعة بشروط مبسطة، مع توفير امكانية الاداء على دفعات تمتد لعدة اشهر، في محاولة واضحة لاستقطاب الاسر التي تجد صعوبة في تحمل تكاليف العيد دفعة واحدة.
ويأتي هذا التنافس المحموم في ظل الارتفاع الملحوظ الذي تعرفه اسعار الاضاحي خلال السنة الجارية، مما دفع عددا من المواطنين الى اللجوء لحلول التمويل الاستهلاكي لتوفير تكلفة الحولي، خاصة مع تزامن العيد مع التزامات مالية اخرى مرتبطة بالمصاريف المعيشية اليومية.
وفي مقابل هذا الاقبال، يحذر متابعون وخبراء من الانسياق وراء هذه القروض الموسمية دون دراسة دقيقة للقدرة على السداد، معتبرين ان بعض الاسر قد تجد نفسها غارقة في اعباء مالية اضافية تمتد لفترة طويلة ما بعد العيد بسب الرغبة في مجاراة التكاليف المرتفعة لهذه المناسبة.






