موظف خدام فالسجن المحلي فمكناس دار حد لحياتو داخل أوطيل مصنف بفاس

الحقيقة 24منذ 4 ساعات
موظف خدام فالسجن المحلي فمكناس دار حد لحياتو داخل أوطيل مصنف بفاس

اهتزت مدينة فاس، مساء أمس الجمعة 12 يونيو 2026، على وقع فاجعة مؤلمة إثر إقدام إطار يعمل بالمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بالسجن المحلي بمكناس، على وضع حد لحياته في ظروف غامضة، وذلك داخل غرفة تابعة لإحدى الوحدات الفندقية المصنفة المتواجدة بوسط المدينة.

وتفيد المعلومات الأولية المحيطة بالواقعة، بأن الهالك البالغ من العمر نحو أربعين سنة، كان قد حل بالفندق وحجز غرفته بشكل عاد، قبل أن يكتشف مستخدمو المؤسسة السياحية جثته وهي هامدة، مما خلف صدمة قوية واستنفارا كبيرا في صفوف إدارة الفندق.

وفور إخطارها بالحادث، هرعت إلى مسرح النازلة عناصر الشرطة القضائية والتقنية التابعة لولاية أمن فاس، رفقة ممثلي السلطات المحلية، حيث جرت مباشرة المعاينات الميدانية ورفع البصمات، موازاة مع فتح تحقيق تمهيدي معمق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لفك لغز الوفاة وتحديد الدوافع الكامنة وراء هذا القرار المفاجئ.

وبأمر من الوكيل العام للملك، تم توجيه جثمان الراحل عبر سيارة نقل الأموات صوب مستودع الموتى بالمستشفى الجهوي الغساني بفاس، من أجل إخضاعها للتشريح الطبي الكفيل بإماطة اللثام عن الأسباب الطبية والتقنية الحقيقية للوفاة، وضمانا لإعداد تقرير قضائي شامل.

وتأتي هذه الحادثة المأساوية بعد أقل من 24 ساعة على تسجيل حالة انتحار مماثلة هزت الرأي العام المحلي بفاس يوم الخميس الماضي، بعدما أقدمت سيدة خمسينية على إنهاء حياتها شنقا باستعمال وشاح بداخل فضاء خلفي لمؤسسة بنكية، وهي الواقعة التي لا تزال بدورها تحت مجهر البحث الأمني للوقوف على ملابساتها.

آخر الأخبار