أبو الحسن دخل طول و عرض فالبرلماني عبد المجيد الفاسي في لقاء حزبي بفاس: “عطيتك خمسة أسئلة وما جاوبتينا على حتى واحد.. وبغينا برلماني يتواصل مع المناضلين و شكون هاد الفوق اللي حاطك

الحقيقة 2413 يونيو 2026
أبو الحسن دخل طول و عرض فالبرلماني عبد المجيد الفاسي في لقاء حزبي بفاس: “عطيتك خمسة أسئلة وما جاوبتينا على حتى واحد.. وبغينا برلماني يتواصل مع المناضلين و شكون هاد الفوق اللي حاطك

شهد اللقاء الحزبي الذي احتضنه مقر حزب الاستقلال بمنطقة بوجلود بمدينة فاس، يوم الجمعة 12 يونيو الجاري، أجواء ساخنة بعد الانتقادات الصريحة التي وجهها عضو المجلس الوطني للحزب ومستشار غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس مكناس، أبو الحسن، إلى البرلماني الاستقلالي عبد المجيد الفاسي، وذلك بحضور عدد من مناضلي وقيادات الحزب.

وخلال مداخلته، عبر أبو الحسن عن استيائه مما اعتبره غياباً للتواصل بين البرلماني ومناضلي الحزب، مؤكداً أنه سبق أن وجه لعبد المجيد الفاسي خمسة أسئلة مرتبطة بالشأن الحزبي والمحلي، غير أنه لم يتلق أي أجوبة بشأنها، وفق تعبيره.

وقال المتحدث مخاطباً البرلماني الاستقلالي أمام الحاضرين: “أعطيتك خمسة أسئلة وما طرحت ولا واحد منها وما جاوبتينا على حتى واحد”، في إشارة إلى ما وصفه بضعف التواصل مع القواعد الحزبية وعدم التفاعل مع انشغالات المناضلين.

ولم تتوقف انتقادات أبو الحسن عند هذا الحد، بل انتقد أيضاً ما اعتبره نوعاً من التعالي على المناضلين، مضيفاً أن عبد المجيد الفاسي كان يردد في أكثر من مناسبة أنه “جاء به من الفوق”، وهو التصريح الذي أثار ردود فعل داخل القاعة، قبل أن يضيف المتحدث: “حنا ما كنعرفو حتى فوق غير الله والوطن والملك”.

كما وجه أبو الحسن رسائل مباشرة إلى مفتشة الحزب فدوى كريم ، داعيا إلى ضرورة إعادة الاعتبار للتواصل الداخلي والإنصات إلى مناضلي الحزب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مؤكداً أن القواعد الحزبية تتطلع إلى منتخبين وبرلمانيين قريبين من همومها وقادرين على التفاعل مع انتظاراتها.


وأضاف أن مناضلي الحزب بحاجة إلى ممثلين يتواصلون معهم بشكل مستمر ويواكبون قضاياهم اليومية، قائلاً: “بغينا برلماني يتواصل معانا ويخدم القرب، ماشي غير يجي فالمناسبات”.

وخلفت هذه التصريحات تفاعلاً واسعاً داخل أوساط الحاضرين، حيث اعتبرها البعض تعبيراً عن وجود نقاش داخلي مشروع حول أساليب التواصل والتدبير الحزبي، بينما رأى آخرون أنها تعكس حجم التحديات التنظيمية التي تواجه الحزب على المستوى المحلي مع اقتراب المواعيد الانتخابية المقبلة.

ويأتي هذا النقاش في سياق الحركية التي تعرفها مختلف الأحزاب السياسية بمدينة فاس استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث تتزايد مطالب القواعد الحزبية بضرورة تعزيز التواصل الداخلي وإشراك المناضلين في مختلف القرارات التنظيمية والسياسية.

آخر الأخبار