النقض كتأيد إدارية فاس و كتلغي إنتخاب برلماني ورئيس جماعة فتازة

الحقيقة 24منذ دقيقتان
النقض كتأيد إدارية فاس و كتلغي إنتخاب برلماني ورئيس جماعة فتازة

رفضت محكمة النقض بالعاصمة الرباط، في جلساتها المنعقدة يوم أمس الجمعة 19 2026، طلب النقض المسجل تحت عدد 9875/4/1/2025، والمرفوع من لدن رئيس جماعة بني فراسن والبرلماني السابق الغازي أجذيو، المعروف في الأوساط المحلية والإعلامية بلقب بيزبيز وأيضا مرضي مراتو، مؤيدة بذلك بشكل قطعي ونهائي الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف الإدارية بفاس، والقاضي بإلغاء انتخابه مستشارا جماعيا بداخل هذا المرفق الترابي.

وجاء هذا القرار القضائي الحاسم والمحصن ليرفض الدفوعات والمذكرات التعقيبية التي تقدم بها دفاع الغازي اجطيو، والتي كان يرمي من خلالها إلى إسقاط القرار الصادر عن محكمة الاستئناف الإدارية بفاس، وهي المحكمة التي سبق لها أن زكت وعززت منطوق الحكم الابتدائي القاضي بإلغاء نتيجته المحصلة بداخل الدائرة الانتخابية التابعة للجماعة الترابية بني فراسن الواقعة بالنفوذ الترابي لدائرة واد أمليل بإقليم تازة.

وتعود فصول هذه القضية الحارقة إلى الانتخابات الجماعية الجزئية التي شهدتها الجماعة القروية بني فراسن سنة 2025، حيث تمكن الغازي اجطيو من الفوز بمقعد الدائرة الانتخابية رقم 16 باسم ألوان حزب الأصالة والمعاصرة، محققا 179 صوتا مقابل 11 صوتا فقط لمنافسه عن حزب الاستقلال و19 صوتا لمرشح تحالف فيدرالية اليسار الديمقراطي، وهي النتائج الرقمية التي لم تعمر طويلا عقب تفعيل مساطر الطعن القضائي والإداري من لدن المنافسين والفرقاء السياسيين.

ولم تدم عودة البرلماني السابق ورئيس الجماعة المعزول سابقا إلى ردهات التدبير الجماعي طويلا، بعدما أثار ترشيحه رفقة زوجته في مواجهة مباشرة مع أفراد من عائلته لغطا كبيرا، ليعيد قرار محكمة النقض الأخير الوضع إلى نقطة الصفر، مكرسا تجريده الكامل من المقعد المحصل عليه، ومغلقا بذلك قوس العودة السياسية المؤقتة للمسؤول الجماعي الذي توبع سابقا أمام غرفة جنايات الأموال بفاس ونال البراءة قبل سنة ونصف من تهم اختلاس وتبديد أموال عمومية.

آخر الأخبار