انقطاع الما على فاس منذ 3 أيام بسبب الترقاع ديال ONEP و الوالي خالد آيت طالب متبع الموضوع شخصيا

الحقيقة 24منذ ساعتين
انقطاع الما على فاس منذ 3 أيام بسبب الترقاع ديال ONEP و الوالي خالد آيت طالب متبع الموضوع شخصيا

تعيش ساكنة مدينة فاس منذ ثلاثة أيام على وقع اضطرابات وانقطاعات متواصلة في التزود بالماء الصالح للشرب، في وضع أثار موجة واسعة من الاستياء والتذمر، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ لدرجات الحرارة وتزايد الحاجة إلى هذه المادة الحيوية خلال فصل الصيف.

وتعود أسباب هذه الأزمة، حسب المعطيات المتداولة، إلى عطب تقني مهم أصاب قناة الجر الرئيسية المرتبطة بسد مولاي إدريس الأول، وهي البنية الأساسية التي تؤمن جزءاً مهماً من حاجيات المدينة من الماء الشروب.


وبينما كانت الساكنة تنتظر معالجة جذرية للمشكل، تشير المعطيات إلى أن التدخلات الأولى اقتصرت على حلول مؤقتة وترقيعية لم تتمكن من احتواء الخلل بشكل نهائي، قبل أن تتفاقم الوضعية مع تراجع مخزون المياه الصالحة للشرب وتأثر عدد كبير من الأحياء بالانقطاع أو ضعف الصبيب.

وأمام خطورة الوضع وتداعياته على الحياة اليومية للمواطنين، استنفرت مختلف المصالح التقنية التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء – فرقها الميدانية من أجل التسريع بإصلاح العطب وإعادة الوضع إلى طبيعته في أقرب الآجال.


كما أفادت مصادر متطابقة أن والي جهة فاس مكناس عامل عمالة فاس، خالد آيت طالب، تابع تطورات الملف عن قرب، حيث جرى تكثيف التدخلات التقنية وتسخير الإمكانيات الضرورية من أجل معالجة الخلل وضمان عودة التزويد بالماء بشكل تدريجي.

وفي المقابل، عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من طول مدة الانقطاع، معتبرين أن مدينة بحجم فاس لا ينبغي أن تعيش أزمة بهذا الحجم بسبب عطب تقني، مطالبين بفتح نقاش جدي حول البنية التحتية المائية ومدى جاهزيتها لمواجهة الأعطاب الطارئة وضمان استمرارية هذا المرفق الحيوي.

وتبقى ساكنة العاصمة العلمية في انتظار عودة المياه إلى الصنابير بشكل طبيعي، وإنهاء معاناة استمرت لأيام وأثرت بشكل مباشر على الحياة اليومية للأسر والمؤسسات والمرافق الحيوية.

آخر الأخبار