نفذت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بمركز سيدي بوزيد، التابع للقيادة الجهوية والسرية بالإقليم ، مدعومين بأطر السلطات المحلية وأفراد القوات المساعدة، مساء أمس الأربعاء 24 يونيو 2026، عملية ميدانية واسعة النطاق على مستوى منتجع سيدي بوزيد السياحي، المتواجد على بعد حوالي 4 كيلومترات جنوب عاصمة دكالة الجديدة.
وجاءت هذه النازلة على إثر تقارير ومعلومات دقيقة تفيد بوجود ممارسات عشوائية وغير قانونية مرتبطة بالاستغلال العشوائي لمواقف السيارات العمومية، وما يرافق ذلك من ابتزاز وإزعاج مستمر لراحة الساكنة المحلية والوافدين على المنطقة خلال الموسم الصيفي.
وأسفر التدخل الميداني الصارم عن توقيف سبعة أشخاص كانوا يعمدون إلى استخلاص مبالغ مالية بدون موجب حق من مستعملي هذه الفضاءات، بالرغم من كون ركن المركبات بها مجانيا ومتاحا للعموم، بناء على إعلانات واضحة وصريحة وموثقة صادرة عن الجماعة الترابية مولاي عبد الله صاحبة الاختصاص .
وأضافت المصادر الميدانية، أنه جرى ضبط وتوقيف المعنيين بالأمر في حالة تلبس وهم يحوزون المبالغ المالية المتحصلة من هذا النشاط المحظور والمدر للربح غير المشروع، ليتم اقتيادهم صوب مقر المركز الترابي ووضعهم جميعا تحت تدبير الحراسة النظرية، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة بالمحكمة الابتدائية بالجديدة، قصد مباشرة وتعميق البحث القضائي معهم، والكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية وتحديد ما إذا كان خلفهم جهات تحركهم.
وتندرج هذه العملية التطهيرية في سياق خطة متكاملة لمراقبة الملك العمومي وتطبيق القانون بحذافيره، جراء تنفيذ سلسلة من التدخلات الميدانية والمنتظمة التي تباشرها مصالح الدرك الملكي داخل مناطق نفوذها الترابي ضواحي الجديدة، بغية السهر على احترام المقتضيات القانونية، والمحافظة على النظام العام والسكينة بالمنتجعات، وضمان الاستغلال السليم والقانوني للفضاءات المشتركة بما يخدم الصالح العام ويحمي جيوب المواطنين من الجشع والابتزاز.






