فرملية تعرضات للإعتداء داخل المستشفى الإقليمي بتاونات بعدما مات دري صغير

الحقيقة 24منذ 27 ثانية
فرملية تعرضات للإعتداء داخل المستشفى الإقليمي بتاونات بعدما مات دري صغير

شهد المستشفى الإقليمي بتاونات واقعة اعتداء جديدة استهدفت ممرضة أثناء مزاولتها لمهامها المهنية، بعدما تعرضت لعنف جسدي ولفظي من طرف أحد مرافقي طفل كان يخضع للعلاج، في حادثة مأساوية أعادت إلى الواجهة إشكالية الاعتداءات المتكررة التي تطال الأطر الصحية والتمريضية داخل المؤسسات الاستشفائية بالمملكة.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن الممرضة كانت تؤدي واجبها في التكفل بحالة طفل يوجد في وضعية صحية حرجة، حيث جرى اتخاذ قرار طبي عاجل بنقله من المستشفى الإقليمي بتاونات إلى المستشفى الجامعي بفاس لاستكمال العلاج، بعد استنفاد جميع التدخلات الطبية والتمريضية الضرورية وفق المعايير المهنية المعمول بها، غير أن الطفل فارق الحياة أثناء عملية النقل، ليتعرض الطاقم التمريضي ومرافقتهم لاعتداء جسدي ولفظي عنيف من طرف أحد أقارب الراحل فور وفاته.

وعلى خلفية هذه الواقعة، سارع المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بتاونات، المنضوي تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، إلى إصدار بيان تضامني عبر فيه عن استنكاره الشديد لهذا السلوك غير المقبول، مؤكدا أن كرامة وسلامة مهنيي الصحة خط أحمر لا يقبل المساومة، وأن صدمة الفقدان لا تبرر بأي شكل من الأشكال الاعتداء على أطر المرفق العمومي، معلنا عن مواكبته للقضية قضائيا وإنصاف الضحية، ومطالبا الجهات المعنية بتوفير شروط الأمن والسلامة وإقرار عقوبات صارمة لإنهاء مسلسل العنف داخل المستشفيات.

آخر الأخبار