أثار خروج رئيس جماعة فاس عبد السلام البقالي للحديث عن مساهمة الجماعة في دعم المغرب الرياضي الفاسي بعد تتويجه بلقب البطولة الاحترافية لموسم 2025-2026، نقاشًا واسعًا بين متتبعي الشأن الرياضي بالمدينة.
ويرى عدد من المتابعين أن تتويج “الماص” هو ثمرة سنوات من العمل داخل النادي، وجهود المكتب المسير، والأطر التقنية، واللاعبين، والداعمين، فضلاً عن مساهمة مختلف الشركاء، معتبرين أن اختزال هذا النجاح في الدعم الجماعي وحده لا يعكس حقيقة المسار الذي قاد إلى هذا الإنجاز.
ويذهب منتقدو المجلس الجماعي إلى أن الاحتفاء باللقب لا ينبغي أن يحجب النقاش حول حصيلة الجماعة في الملفات التي تدخل ضمن اختصاصاتها، من قبيل البنيات الرياضية، وفضاءات القرب، والمسابح العمومية، والنظافة، والمساحات الخضراء، وغيرها من القضايا التي ما تزال تثير انتقادات داخل المدينة.
ويؤكد هؤلاء أن دعم الأندية الرياضية يبقى واجبًا قانونيًا يدخل ضمن سياسة تشجيع الرياضة، لكنه لا يمنح أي جهة حق احتكار نجاح فريق عريق مثل المغرب الرياضي الفاسي أو نسب تتويجه إليها، ما دام الإنجاز هو ثمرة جهود جماعية شارك فيها العديد من الفاعلين.
ويبقى الأكيد أن جماهير “الماص” تحتفل اليوم بعودة فريقها إلى منصة التتويج، بينما يظل تقييم أداء المؤسسات المنتخبة شأنًا آخر، يحسمه المواطن من خلال حصيلة الإنجازات على أرض الواقع، وليس فقط عبر التصريحات التي تواكب لحظات النجاح.






