كواليس عشا الاحرار هاد الليلة بفاس: ابتسامات قدام الكاميرا وحرب باردة تحت الطاولة بين منسقي الأحرار و واش ينجح شوكي في لمّ الشمل

الحقيقة 24منذ 8 ثواني
كواليس عشا الاحرار هاد الليلة بفاس: ابتسامات قدام الكاميرا وحرب باردة تحت الطاولة بين منسقي الأحرار و واش ينجح شوكي في لمّ الشمل

في خطوة تنمو عن رغبة واضحة في إعادة ترتيب البيت الداخلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة فاس-مكناس، من المرتقب ان تحتضن فاس في الساعات القليلة لقاء سياسيا وصف بـ”الحاسم”، سجمع رئيس الحزب محمد شوكي بالمنسقين الإقليميين والمنسق الجهوي للحزب بالنيابة بالجهة و الذي يقود الخزب الى الهلاك المبين .

​ويأتي هذا الاجتماع، الذي سيقام على مأدبة عشاء، في سياق تنظيمي دقيق يمر منه حزب “الحمامة بالجهة”، وسط تقارير سوداء وتصريحات متطابقة من مصادر مقربة تشير إلى وجود “خلافات صامتة” وحالة من التوجس وعدم الانسجام بين عدد من القيادات الإقليمية بالجهة بسبب يونس الرفيق المنسق الجهوي بالنيابة .


​ورغم محاولات إضفاء طابع الود والبروتوكول الحزبي المعتاد على اللقاء، إلا أن مصادر مطلعة أفادت لجريدة “الحقيقة24” بأن الأجواء تعرف نفاقا سياسيا و تشنج مكتوم، مشيرة إلى أن “لغة المصالح والاضطرار السياسي”  هي السائدة فوق طاولة النقاش، في محاولة لتجاوز الخلافات الشخصية والتنظيمية التي بدأت تطفو على السطح وتلقي بظلالها على تماسك القواعد الحزبية قبيل استحقاقات 23 شتنبر .

​ويرى مراقبون للشأن السياسي المحلي بفاس أن صعود محمد شوكي لرئاسة الحزب، وهو العارف بدقائق وكواليس جهة فاس-مكناس التي شغل فيها سابقاً منصب المنسق الجهوي، يضعه أمام اختبار حقيقي لإثبات قدرته على ضبط التوازنات الإقليمية وفرض الانضباط الحزبي. فالحفاظ على وحدة الصف بجهة تعتبر خزانا انتخابيا استراتيجيا للأحرار، لم يعد ترفا سياسيا، بل ضرورة حتمية للاستعداد للمحطات المقبلة.

وتطرح هذه الخلافات المكتومة تساؤلات جوهرية حول مدى تأثيرها على تماسك القواعد الانتخابية للحزب بالجهة؛ حيث يُحذر مناضلون بحزب الاحرار من أن استمرار “حرب كسر العظام الصامتة” بين المنسقين و المنسق الجهوي بالنيابة الذي أصبح هو الآمر و الناهي قد يؤدي إلى سيناريوهات قاتمة للحزب ميدانيا.

يتبع .

آخر الأخبار