في الوقت الذي تشهد مدينة فاس أزمة حادة في مجال الدفن بسبب امتلاء عدد من المقابر وإغلاقها، تفيد معطيات بوجود ممارسات مثيرة للجدل داخل بعض المقابر، من بينها مقبرة أبو بكر العربي التابعة لمقاطعة المرينيين، التي حولها أحد الأشخاص إلى دجاجة تلد ذهبا، من خلال استغلال ما تبقى من مساحات شاغرة لتحقيق مكاسب مالية.
وتقول مصادر الحقيقة 24, إن المعني بالأمر الذي يقدم نفسه حارسا للمقبرة، يعمد إلى استغلال المساحات القليلة المتبقية داخل المقبرة، من خلال تخصيصها لأشخاص يبحثون عن مكان لدفن ذويهم، مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 1500 و2500 درهم، في ممارسة وصفتها المصادر بأنها تتم خارج المساطر القانونية المعمول بها.
وأضافت المصادر ذاتها أن السلطات المحلية المحلية سبق أن وجهت عدة تحذيرات إلى الشخص المذكور، كما جرت محاولات لإبعاده عن المقبرة، غير أنه لا يزال، بحسب المصادر نفسها، يواصل نشاطه، الأمر الذي يثير تساؤلات حول أسباب استمرار هذه الممارسات، والجهة التي قد تكون وراء حمايته أو التغاضي عن ابتزازه ، للباحثين عن قبر لدفن ذويهم.
أحد الضحايا الذي تواصل مع جريدة الحقيقة 24، أكد للجريدة أنه تعرض لعملية ابتزاز بالمقبرة، حيث طلب منه أحد الأشخاص الذي قدم له نفسه كحارس للمكان ، مبلغ ألف درهم مقابل تمكينه من مساحة لحفر قبر لدفن إحدى قريباته.






