في تدوينة تعكس دعوة صريحة إلى تجاوز أجواء التنافس الانتخابي والانتقال إلى مرحلة جديدة عنوانها التعاون وخدمة المواطن، دعا القيادي في حزب للتجمع الوطني للأحرار مصطفى الميسوري إلى طي صفحة الانتخابات التشريعية ووضع حد للتجاذبات والتأويلات، مع احترام المسار المؤسساتي وانتظار استكمال الاستحقاقات الدستورية.
وأكد الميسوري أن المرحلة المقبلة تفرض، حسب تعبيره، توحيد الصفوف وجمع الكلمة، معتبرا أن مصلحة الوطن وإقليم تاونات وساكنته تبقى أكبر من أي اختلاف حزبي أو انتخابي.
كما وجّه عبارات الشكر والتقدير إلى عامل إقليم تاونات ومختلف السلطات والأطر والموظفين والأجهزة التي ساهمت في تنظيم العملية الانتخابية، مشيدا بما وصفه بالجهود المبذولة لضمان مرور الاستحقاق في ظروف منظمة.
وفي تدوينته التي اطلعت عليها الحقيقة24 ، شدد الميسوري على أن مطالب ساكنة الإقليم، من طرق وصحة وماء وكهرباء وفك العزلة وفرص الشغل ودعم الفلاحة والاستثمار، مطالب مشروعة تستوجب العمل والترافع، داعيا في المقابل إلى التمييز بين النقد البناء والقيل والقال الذي لا يخدم التنمية.
ووجّه الميسوري رسالة إلى المنتخبين الذين سيحملون مسؤولية تمثيل ساكنة الإقليم، داعيا إياهم إلى استحضار المطالب التي عبر عنها المواطنون خلال الحملة الانتخابية، والعمل من مواقعهم على الدفاع عنها، مؤكدا أن اختلاف الألوان السياسية لا ينبغي أن يحول دون التعاون حول القضايا المشتركة.
وختم الميسوري تدوينته بالتأكيد على أن الانتخابات تنتهي، لكن خدمة المواطن والوطن لا تنتهي، معلناً مد يده لجميع الفاعلين دون استثناء، من أجل فتح صفحة جديدة قوامها التعاون والترافع المشترك والعمل من أجل تنمية إقليم تاونات.






