واش حيث ماشي شفّار ؟ ماذا بينك وبين الله حتى أحبك المغاربة يا مصطفى الخصم، رئيس جماعة إيموزار كندر؟

الحقيقة 24منذ ساعة واحدة
واش حيث ماشي شفّار ؟ ماذا بينك وبين الله حتى أحبك المغاربة يا مصطفى الخصم، رئيس جماعة إيموزار كندر؟

في الوقت الذي تتواصل فيه حدة النقاش السياسي حول تدبير الشأن المحلي بمدينة إيموزار كندر، يواصل اسم مصطفى الخصم، رئيس الجماعة، إثارة اهتمام الرأي العام، ليس فقط بسبب مواقفه وتدبيره للشأن المحلي، وإنما أيضًا بسبب حجم التعاطف الذي يحظى به لدى شريحة من المواطنين، سواء داخل المدينة أو خارجها.


وخلال الأشهر الأخيرة منذ الشكايات الكيدية التي وضعت في مواجهة الخصم من طرف معارضيه بالمجلس ، عرف الفضاء الرقمي تداول العديد من التدوينات والتعليقات التي تعبر عن مساندة البطل العالمي 12 مرة و الذي سبق أن حمل راية المملكة في المحافل الدولية ، معتبرة أنه تعرض و يتعرض لحملات استهدفت صورته لأنه ليس بالسياسي ” الشفار “، فيما يرى داعموه أن هذه الحملات لم تؤثر على مكانته لدى عدد من المواطنين، بل ساهمت ، في تعزيز الالتفاف حوله .

وفي المقابل، يواصل معارضوه توجيه انتقادات لأدائه في تدبير الشأن المحلي، في إطار السجال السياسي الطبيعي الذي يرافق العمل الجماعي، وهو ما يجعل المشهد السياسي بإيموزار كندر مفتوحًا على تباين واضح في المواقف والتقييمات.


ويعتبر عدد من المواطنين المغاربة أن الحضور الذي يحظى به مصطفى الخصم في النقاش العمومي يعكس مكانته داخل المشهد السياسي المحلي، حيث تحول إلى أحد الأسماء التي تثير اهتمام الرأي العام كلما تعلق الأمر بقضايا التنمية والتدبير المحلي.

وأكدوا أن استمرار حضور مصطفى في واجهة النقاش، رغم الانتقادات التي تطاله، يعكس قدرة على الحفاظ على قاعدة من المؤيدين الذين يعبرون باستمرار عن ثقتهم فيه و حبهم له ، معتبرين أن تقييم المسؤولين المنتخبين ينبغي أن يستند إلى حصيلة الإنجازات والنتائج الميدانية، لا إلى الحملات المتبادلة بين الأغلبية والمعارضة.

آخر الأخبار