أربعة أيام من العطش في عز الصيف بفاس و مكناس و منابر إعلامية وأشباه الصحافيين المأجورين كايلمعوا صورة لحلو المدير الجهوي د ONEP باش يرضى عليهم

الحقيقة 24منذ ساعتين
أربعة أيام من العطش في عز الصيف بفاس و مكناس و منابر إعلامية وأشباه الصحافيين المأجورين كايلمعوا صورة لحلو المدير الجهوي د ONEP باش يرضى عليهم

تعيش عدة أحياء بمدينتي فاس ومكناس على وقع أزمة حادة في التزويد بالماء الشروب، تزامنا مع موجة حرارة مرتفعة يبتسم لها فصل الصيف بغضب، لتزيد من معاناة الساكنة اليومية وتضع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب قطاع الماء في مرمى انتقادات شعبية لاذعة.

​و لم تعد انقطاعات المياه مجرد خلل طارئ يستغرق ساعات، بل تحولت في عدد من الأحياء المأهولة بالسكان إلى كابوس يستمر لأيام، مما شلّ الحياة اليومية للأسر والأطفال وكبار السن. وفي ظل هذا الوضع المعقد، يجد المواطن نفسه مضطرا للبحث عن حلول بديلة ومكلفة لتأمين حقه الأساسي في مادة حيوية لا تحتمل الانتظار.

​وعبّر العديد من المواطنين عبر منبر الحقيقة24 عن سخطهم العارم جراء ما وصفوه بـ “غياب التواصل الفعال” من طرف الجهات الوصية، مشيرين إلى أن الوعود المعلنة حول موعد إعادة التزويد بالماء لم تتحقق على أرض الواقع، مما زاد من حالة الاحتقان والغضب تجاه التغطيات الإعلامية المدفوعة الأجر التي تراها الساكنة بعيدة كل البعد عن نقل حقيقة حرمانهم من الماء في أوج الحر.



​و للإشارة ، فإن دور الإعلام الحقيقي لا يقتصر على نقل البلاغات الرسمية وإبراز المجهودات الإدارية و التطبال للمسؤولين بالعام زين فقط، بل ينبع أساسا من الرصد الأعين لمعاناة الفئات المستضعفة نقل نبض الشارع بكل أمانة وموضوعية.

فالماء ليس مجرد خدمة تجارية، بل هو شريان الحياة وحق مكفول بدستور المملكة والقوانين الدولية، ويقتضي من كافة المسؤولين التعامل معه بأعلى درجات الجدية والحس الوطني.

آخر الأخبار