تشهد كواليس حزب الحركة الشعبية بمدينة فاس حالة من الترقب والتكتم التنظيمي بشأن الإعلان الرسمي عن وكيلة اللائحة للانتخابات التشريعية بدائرة فاس الشمالية ، وهو التأخر الذي فتح الباب أمام التأويلات والقراءات السياسية المتعددة في العاصمة العلمية.
وترجع المعطيات والتحليلات السياسية هذا التأخير إلى جملة من العوامل التنظيمية والسياسية الميدانية، أبرزها صعوبة توفيق التوازنات بين القواعد المحلية الحركية في فاس وبين اسم ريم شباط الوافدة الجديدة و الراغبة في الترشح، حيث ترفض بعض القيادات المركزية للسنبلة تزكية او فرض اسم من خارج القواعد التاريخية للحزب دون توافق.
كما ارتبط اسم البرلمانية ريم شباط بوجود مفاوضات للالتحاق بـ “السنبلة” وقيادة لائحة فاس الشمالية، غير أن القرار يواجه تحفظات داخلية تتعلق بالحمولة السياسية والرمزية لآل شباط بالمدينة، ومدى قدرة هذا الرهان على إعطاء قيمة مضافة انتخابية للحزب بدلا من إثارة استقطابات أو تجاذبات حادة.
وفي السياق ذاته، تسعى القيادة الوطنية للحزب حسب ما أفادته مصادر الحقيقة24 إلى التريث للبحث عن بروفايلات وأسماء ذات ثقل انتخابي وضمانات قادرة على التنافس القوي في دائرة فاس الشمالية، التي تعتبر من أشرس الدوائر الانتخابية بالجهة وتضم منافسين من العيار الثقيل.






