استنفرت المصالح الأمنية أمس الاثنين 27 يوليوز 2026 بمدينة العيون أجهزتها عقب العثور على جثة شابة ملفوفة داخل كيس بلاستيكي بالقرب من القنطرة القديمة على ضفاف وادي الساقية الحمراء، في حادث يرجح وجود شبهة جنائية خلفه.
وانتقلت عناصر الشرطة القضائية والشرطة العلمية والتقنية إلى موقع الحادث فور إبلاغها، حيث باشرت عمليات المعاينة وتجميع الأدلة الميدانية ورفع الآثار الرقمية والجنائية المحيطة بالجثة.
وكشفت المعاينات الأولية للضحية عن وجود أثار عنف واضحة على مستوى الجسد، شملت ضربة بليغة على الرأس وكدمات متفرقة بالوجه، ما يعزز فرضية التعرض للاعتداء الجسدي المباشر.
وجرى نقل جثمان الشابة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للتشريح الطبي بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، بالتزامن مع أبحاث وتحريات أمنية مكثفة لتحديد هوية الجناة والوقوف على الدوافع الحقيقية لهذه الواقعة.






