حديقة الأطلس بفاس.. ملايين أهدرت على جردة و فضاء مهمل يستغله الشماكرية ، فين هي السلطة ؟

الحقيقة 24منذ 4 ساعات
حديقة الأطلس بفاس.. ملايين أهدرت على جردة و فضاء مهمل يستغله الشماكرية ، فين هي السلطة ؟

تستمر حالة الغضب والاستنكار في أوساط الساكنة والفعاليات الجمعوية بمدينة فاس، عقب التدهور الكبير الذي آلت إليه حديقة الأطلس بدار ادبيبغ ، التي خصصت لها ميزانية ضخمة وملايين الدراهم في عهد المجلس الاقليمي السابق الذي كان يسيره الحسين العبادي لإعادة تهيئتها ضمن مشاريع تجميل المظهر الحضري واستعادة الجاذبية السياحية للعاصمة العلمية.


وتعاني الحديقة المذكورة من إهمال واضح وتهميش تام لبنياتها التحتية، وفي مقدمتها المنشأة المائية والشلال الاصطناعي الذي ظل معطلا عن العمل، ناهيك عن فترات الإغلاق الطويلة التي طالت هذا المرفق ، ليتحول بعد افتتاحه إلى فضاء مهجور يستغله المنحرفون في غياب للحراسة والمراقبة الميدانية المستمرة.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن ما تشهده حديقة الأطلس يطرح علامات استفهام كبرى حول النجاعة والحكامة في إدارة وتفويت الصفقات العمومية بمدينة فاس، حيث يتوقف الاهتمام والمتابعة بمجرد إنجاز الأشغال وتسليم المشاريع، دون وضع خطة استدامية تشمل الصيانة الدورية والنظافة والأمن بالتنسيق مع الجهات المختصة.

ويطالب المواطنون بضرورة تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وفتح تحقيق للوقوف على الاختلالات التي شابت تنزيل هذا المشروع، مع إقرار تدابير عاجلة لإعادة تأهيل الحديقة وتأمينها لتؤدي دورها الطبيعي كمتنفس بيئي وترفيهي للأسر، وبما يخدم صورة المدينة كوجهة سياحية وتنموية.

آخر الأخبار