الزيادة فالمازوط وليصانص تلغات فأخر لحظة.. والثمن بقى كيف ما هو

الحقيقة 24منذ ساعتين
الزيادة فالمازوط وليصانص تلغات فأخر لحظة.. والثمن بقى كيف ما هو

تراجعت شركات توزيع المحروقات بالمغرب، بشكل مفاجئ، عن الزيادة التي كان يرتقب تطبيقها ابتداء من منتصف ليل الجمعة-السبت، والتي كانت تقضي برفع أسعار الوقود بحوالي درهمين للتر الواحد، وذلك بعدما أحدث خبر الزيادة حالة من الارتباك والفوضى واكتظاظا غير مسبوق في عدد من المحطات بمختلف المدن.

وأكد عاملون بمحطات الوقود، صباح اليوم السبت، أن أسعار المحروقات لم تعرف أي تغيير إلى حدود الساعة، مشيرين إلى أنهم لم يتوصلوا بأي تعليمات تقضي بتفعيل الزيادة التي كانت متداولة على نطاق واسع داخل الأوساط المهنية، حيث لا تزال أنظمة البيع المعتمدة تشتغل بالأسعار السابقة.

وكانت الأنباء المتداولة بشأن هذه الزيادة المرتقبة قد دفعت المئات من أصحاب السيارات، مساء أمس الجمعة، للتوجه نحو المحطات لتزويد مركباتهم قبل دخول الأسعار الجديدة حيز التنفيذ، مما تسبب في طوابير طويلة، بالتوازي مع موجة استياء واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وإعادة الجدل حول هامش أرباح شركات التوزيع والقدرة الشرائية للأسر.

وإلى حدود صباح اليوم، لم تصدر أي جهة رسمية أو جمعية لشركات التوزيع أي توضيح يكشف خلفيات عدم تفعيل الزيادة، وما إذا كان القرار يتعلق بتأجيل مؤقت أو إلغاء نهائي، ما أبقى حالة من الترقب والحذر في أوساط المهنيين والمستهلكين في انتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة.

آخر الأخبار