تعيش مدينة مارتيل هذه السنة على إيقاع صيف استثنائي، بفضل المجهودات الأمنية المكثفة التي تقودها مفوضية الامن بالمدينة تحت إشراف والي الأمن محمد لوليدي و بقيادة العميد الاقليمي الشاب عبد الوهاب الطاهيري ، وذلك في إطار خطة شاملة تروم ضمان أمن وراحة الساكنة والزوار خلال موسم الاصطياف 2026.
وقد وضعت مفوضية الأمن بمرتيل برنامجا أمنيا متكاملا، شمل تعزيز التواجد الميداني لعناصر الشرطة بمختلف الشوارع والساحات ، وتكثيف الدوريات الأمنية الراجلة والمحمولة على طول الكورنيش الذي يستقطب آلاف الزوار في اليوم وأحياء المدينة، إضافة إلى تأمين المناطق السياحية بتراب مرتيل سيما على مستوى la cassia و الكولف و كابونيكرو . . . التي تعرف إقبالا كبيرا من المصطافين.
كما أولت الخطة أهمية خاصة لحماية مرتادي الشواطئ وضمان انسيابية حركة المرور، من خلال تنظيم السير والجولان ونشر عناصر المرور في النقاط السوداء التي تعرف ازدحاما خلال هذه الفترة.
واستثمرت ولاية أمن تطوان مواردها البشرية و اللوجيستيكية بكفاءة عالية، حيث تم توظيف وسائل تقنية حديثة في المراقبة، وتعزيز قنوات التنسيق مع باقي المصالح الأمنية والشركاء المؤسساتيين، بهدف ضمان تغطية أمنية شاملة تشمل مختلف مناطق المدينة وضواحيها.
وتأتي هذه الجهود في ظل تزايد أعداد الزوار والسياح الذين يقصدون تطوان و مرتيل للاستمتاع بجمال شواطئها ومؤهلاتها السياحية، ما يفرض تعبئة قصوى للحفاظ على أجواء آمنة واحتفالية، تليق بسمعة المدينة كوجهة سياحية وطنية ودولية.
بهذا النهج الاستباقي، تؤكد مفوضية الأمن بمارتيل و عناصرها الأمنية التزامها الراسخ بتأمين موسم اصطياف ناجح، يكرس صورة المدينة كفضاء للراحة والأمان، ويعكس الجهود المتواصلة للأجهزة الأمنية في خدمة الوطن والمواطن.






