السنبلة رفعت سقف التحدي بفاس ، فهل تنجح ريم شباط وخالد العجلي في تغيير موازين القوى بفاس ؟

الحقيقة 24منذ 3 ساعات
السنبلة رفعت سقف التحدي بفاس ، فهل تنجح ريم شباط وخالد العجلي في تغيير موازين القوى بفاس ؟

يبدو أن المشهد السياسي بالعاصمة العلمية بدأ يكشف أوراقه تباعاً، مع بروز أسماء وازنة في الاستعدادات الجارية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفي مقدمتها ريم شباط وخالد العجلي، اللذان ارتبط اسمهما مؤخرا بحزب الحركة الشعبية .


هذا التطور السياسي يضع فاس أمام محطة جديدة من التنافس، في ظل تحركات مكثفة تقوم بها الأحزاب السياسية لإعادة ترتيب صفوفها واستقطاب الوجوه القادرة على التأثير في الناخبين واستعادة ثقة المواطنين.


ويأتي بروز اسمي شباط والعجلي في وقت تعرف فيه الساحة السياسية الفاسية حركية لافتة، حيث تسعى مختلف التنظيمات إلى بناء تحالفات انتخابية قوية، واختيار مرشحين قادرين على خوض غمار المنافسة في دوائر انتخابية يُنتظر أن تكون ساخنة.

اختيار الحركة الشعبية لوجوه سياسية معروفة بفاس يحمل أكثر من دلالة، خصوصاً أن المدينة تعيش منذ سنوات على إيقاع تنافس سياسي قوي، تتداخل فيه الحسابات الانتخابية مع مطالب اجتماعية واقتصادية متزايدة.

ويرى متابعون أن دخول أسماء جديدة أو انتقال شخصيات معروفة بين التنظيمات السياسية يمكن أن يعيد رسم الخريطة الانتخابية، ويفتح الباب أمام تحالفات ومواجهات سياسية غير مسبوقة.

لكن السؤال الأهم يبقى: هل تستطيع «السنبلة» تحويل هذا الاستقطاب إلى قوة انتخابية حقيقية داخل فاس؟

وبعيداً عن الحسابات الحزبية والتحالفات السياسية، تبقى الكلمة الفصل في صناديق الاقتراع، حيث ينتظر المواطن الفاسي من المرشحين تقديم برامج واضحة وحلول واقعية لمشاكل المدينة، من التشغيل والقدرة الشرائية، إلى النقل والصحة والبنية التحتية والتنمية المجالية.

فالمواطن، بحسب العديد من المتابعين، لم يعد يكتفي بالشعارات الانتخابية، وإنما أصبح أكثر بحثاً عن الحصيلة، المصداقية، الحضور الميداني والقدرة على الدفاع عن قضايا المدينة.

وبينما بدأت الأحزاب في كشف أوراقها استعداداً للاستحقاقات المقبلة، يبدو أن فاس مقبلة على سباق انتخابي مفتوح على جميع الاحتمالات.


آخر الأخبار