تعيش حديقة أمريكا اللاتينية المتواجدة بقلب مدينة فاس على وقع إهمال كبير وتردٍّ في خدماتها، جراء انتشار الأزبال والنفايات في مختلف أرجائها، إلى جانب إغلاق المراحيض العمومية في وجه الزوار والممارسين للرياضة.

وأثار هذا الوضع غضب المرتادين والساكنة في ظل ما وصفوه بتجاهل وعدم مبالاة المجلس الجماعي لمدينة فاس بتدبير هذا الفضاء البيئي والترفيهي الحيوي، مما دفع بفعاليات محلية ومواطنين إلى توجيه مطالبات ومناشدات لوالي جهة فاس مكناس، خالد أيت طالب، لإعطاء تعليماته العاجلة وإعادة النظر في وضعية الحديقة وتأهيلها لتستعيد دورها كمتنفس للساكنة.







