واحد الجاهل جا جديد للبام و داير ما بغى حيث هو صاحب مول الشكارة مرشح فاس الشمالية و المناضلين اللي تقاتلوا على الحزب كالسين كايتفرجوا

الحقيقة 24منذ 42 ثانية
واحد الجاهل جا جديد للبام و داير ما بغى حيث هو صاحب مول الشكارة مرشح فاس الشمالية و المناضلين اللي تقاتلوا على الحزب كالسين كايتفرجوا

لم تعد المفارقة داخل حزب الأصالة والمعاصرة بفاس مرتبطة فقط بصراع التزكيات أو ترتيب المرشحين، بل انتقلت إلى سؤال أكبر: كيف يمكن لأمي جاهل حديث على التنظيم أن يجد نفسه فجأة في موقع يتيح له التأثير في القرار، بينما يتم تهميش أسماء شابة قضت سنوات في بناء الحزب والدفاع عن حضوره؟

مصادر من داخل التنظيم تحدثت للحقيقة24 عن صعود لافت لشخص التحق حديثا بالحزب، وأصبح، وفق روايات متداولة، حاضرا بقوة في تدبير عدد من الملفات والقرارات، الأمر الذي أثار استياء عدد من المناضلين الذين يعتبرون أن العمل الحزبي يُبنى بالتراكم والنضال، وليس بالقرب من هذا المسؤول أو ذاك.

والأكثر إثارة للجدل، بحسب المصادر نفسها، أن هذا النفوذ المفترض لهذا الغبي يرتبط بعلاقة شراكة وصداقة مع أحد المرشحين، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول تداخل المصالح الشخصية مع القرار الحزبي.

فمن قضى سنوات وهو يطرق الأبواب، وينظم اللقاءات، ويبني الهياكل، ويستقطب المناضلين، قد يجد نفسه اليوم يتساءل: واش سنوات النضال ولات ما عندها حتى قيمة أمام صداقة أو شراكة؟

المفارقة أن الأحزاب تحتاج إلى الكفاءات والمناضلين، لا إلى تحويل التنظيم إلى فضاء تتحكم فيه العلاقات الشخصية. وإذا صحت هذه المعطيات، فإن قيادة الحزب مطالبة بطرح سؤال بسيط لكنه جوهري: هل القرار داخل البام بفاس يصنعه التنظيم والمؤسسات، أم الكواليس والولاءات؟

فالحزب الذي بناه مناضلون على مدى سنوات لا يمكن أن تهدمه الخلافات في بضعة أسابيع، كما أن التزكية الانتخابية لا ينبغي أن تتحول إلى ورقة لتصفية الحسابات أو مكافأة المقربين.

وفي النهاية، قد يكون أكبر درس من هذه القصة أن السياسة لا تحتمل كثيرا من «الآمرين والناهين»، لأن المناضلين قد يصبرون على الخلاف، لكنهم لا يقبلون أن يُختزل تاريخهم في شخص جاء بالأمس ليقرر مصير مناضلين كانوا بالأمس يصنعون التنظيم.

آخر الأخبار