إسبانيا تستفز المغرب : زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة المحتلة تثير غضبا مغربيا وتعيد ملف السيادة إلى الواجهة

الحقيقة 24منذ ساعة واحدة
إسبانيا تستفز المغرب : زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة المحتلة تثير غضبا مغربيا وتعيد ملف السيادة إلى الواجهة

أثارت زيارة العاهل الإسباني إلى مدينة سبتة المحتلة هذا الصباح موجة من الاستياء في الأوساط المغربية، في خطوة أعادت إلى الواجهة ملف المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية، وما يرتبط به من اعتبارات تاريخية وسيادية ووطنية. وتعد هذه الزيارة الثانية من نوعها، بعد آخر زيارة ملكية معلنة إلى المدينة سنة 2007، ما يطرح تساؤلات بشأن خلفياتها السياسية ودلالاتها في سياق العلاقات المغربية الإسبانية.

ويطرح توقيت الزيارة تساؤلات حول مدى انسجامها مع المسار الذي شهدته العلاقات بين الرباط ومدريد خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد التقارب الدبلوماسي الذي عرفه البلدان، وما رافقه من تأكيدات بشأن تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات. فبناء علاقات متينة ومستدامة لا يقتصر على المصالح الاقتصادية والأمنية المشتركة، بل يستلزم أيضا مراعاة القضايا التي تحظى بحساسية بالغة لدى الطرفين، والتعامل معها بروح المسؤولية والحوار والاحترام المتبادل.

وفي ظل هذه التطورات، تظل قضية سبتة ومليلية من الملفات التي تلقي بظلالها على العلاقات المغربية الإسبانية، وتستدعي معالجة سياسية ودبلوماسية تراعي الجذور التاريخية للمدينتين المحتلتين سبتة ومليلية مع الأخذ بعين الاعتبار المصالح المشتركة وتطلعات الشعبين. وبينما تتصاعد ردود الفعل المغربية الرافضة للزيارة، يبقى التحدي المطروح أمام مدريد والرباط هو الحفاظ على قنوات الحوار، دون تجاهل القضايا السيادية التي تشكل عنصرا أساسيا في تقييم الرأي العام المغربي لطبيعة العلاقة بين البلدين.

آخر الأخبار