فاش كان ايت طالب ما كانش هاد الشوهة : صور من داخل مستشفى الحسن الثاني بفاس تثير التساؤلات حول النظافة والصيانة وكرامة المرضى و مطالب بتدخل البروفيسور بوعرهوم

الحقيقة 24منذ 3 ساعات
فاش كان ايت طالب ما كانش هاد الشوهة : صور من داخل مستشفى الحسن الثاني بفاس تثير التساؤلات حول النظافة والصيانة وكرامة المرضى و مطالب بتدخل البروفيسور بوعرهوم

توصلت «الحقيقة24» بمجموعة من الصور التي وثّقها أحد المواطنين من داخل المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، والتي تسلط الضوء على الوضعية التي أصبحت تبدو عليها بعض المرافق والتجهيزات داخل هذه المؤسسة الصحية.

وتُظهر الصور، وفق المعطيات المتوفرة، جدرانا متقشرة تحتاج إلى الصيانة وإعادة الصباغة، إلى جانب كراسٍ ومقاعد مخصصة لانتظار المرضى والمرتفقين تبدو عليها علامات الاهتراء، وهي مشاهد صادمة تطرح تساؤلات بشأن ظروف الاستقبال وجودة الفضاءات المخصصة للمرضى والزوار.


وأعادت هذه الصور إلى الواجهة مطالب عدد من المرتفقين بضرورة إيلاء العناية اللازمة لنظافة المرافق الصحية وصيانتها بشكل منتظم، بما يضمن استقبال المرضى في ظروف تحفظ كرامتهم وتراعي شروط الصحة والسلامة.

وفي ظل هذه المعطيات، تتجه الأنظار إلى إدارة المركز الاستشفائي الجامعي والجهات الوصية على القطاع، من أجل الوقوف على وضعية المرافق المعنية والتحقق من مدى حاجتها إلى تدخلات استعجالية للصيانة والتأهيل.

كما يظل مطلب تحسين ظروف الاستقبال والعناية بالفضاءات الصحية من بين انتظارات المواطنين، الذين يأملون أن تنعكس الجهود المبذولة في إصلاح المنظومة الصحية على جودة الخدمات المقدمة وظروف التكفل بالمرضى.

هذا و ويبقى التحقق من الوضعية العامة للمصالح المعنية، والاستماع إلى توضيحات إدارة المؤسسة بشأن برامج النظافة والصيانة والتأهيل، خطوة أساسية لتكوين صورة متكاملة عن واقع هذه المرافق والإجراءات الممكن اتخاذها لمعالجة الاختلالات التي قد تكشف عنها المعاينة الميدانية.

آخر الأخبار