مأساة في باب المكينة بفاس..عامل بناء شاب كان خدام على طرف الخبز وطاح من فوق السور ومات

الحقيقة 24منذ ساعتين
مأساة في باب المكينة بفاس..عامل بناء شاب كان خدام على طرف الخبز وطاح من فوق السور ومات

خيم الحزن على جماعة المشور بالعاصمة العلمية فاس، صباح اليوم السبت 14 مارس 2026، إثر حادث شغل مميت راح ضحيته عامل بناء شاب.

الضحية كان يزاول مهامه ضمن ورش لترميم أسوار باب المكينة التاريخية، قبل أن يفقد توازنه بشكل مفاجئ ويهوي من علو شاهق.

الارتطام العنيف بالأرض لم يمهل العامل كثيرا، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة في عين المكان متأثرا بجروح بليغة وإصابات خطيرة على مستوى الرأس والجسد.

وقد استنفر الحادث السلطات المحلية والمصالح الأمنية التي هرعت إلى مكان الواقعة بباب المكينة، حيث تم تأمين المحيط ونقل جثمان الهالك صوب مستودع الأموات بمستشفى الغساني لإخضاعه للتشريح الطبي.

وتطرح هذه الفاجعة من جديد تساؤلات ملحة حول مدى التزام المقاولات المشرفة على ترميم المآثر التاريخية بمعايير السلامة والوقاية، وضرورة توفير معدات الحماية من السقوط للعمال الذين يشتغلون في مرتفعات شاهقة.

وباشرت المصالح الأمنية المختصة بحثا قضائيا معمقا تحت إشراف النيابة العامة، وذلك لتحديد المسؤوليات والكشف عن ملابسات السقوط، وما إذا كان الورش يتوفر على شروط السلامة الجاري بها العمل، وتأتي هذه الواقعة الأليمة لتذكر بالمخاطر التي يواجهها عمال البناء والترميم في الأوراش الكبرى، وسط مطالبات بفرض رقابة صارمة على شروط العمل لحماية أرواح الشغيلة من حوادث الشغل القاتلة.

الاخبار العاجلة