عنداك ا عمدة فاس تحتاج والديهم فالحملة الانتخابية ديالك . . . الصهد د فاس كيعري واقع المدينة واولاد الشعب كايغامرو فالنافورات و الوديان و عبد السلام البقالي ما مسوقش

الحقيقة 24منذ ساعة واحدة
عنداك ا عمدة فاس تحتاج والديهم فالحملة الانتخابية ديالك . . . الصهد د فاس كيعري واقع المدينة واولاد الشعب كايغامرو فالنافورات و الوديان و عبد السلام البقالي ما مسوقش

مع كل موجة حر تعرفها مدينة فاس، يتجدد مشهد مؤلم يتكرر كل صيف؛ أطفال يقصدون النوافير والأودية وقنوات المياه بحثاً عن لحظة انتعاش هرباً من درجات الحرارة المرتفعة، في ظل غياب مسابح عمومية كافية تستوعب ولاد الشعب من أبناء الأسر البسيطة ومحدودة الدخل.

هذا الواقع يطرح أكثر من علامة استفهام حول حصيلة المجلس الجماعي لفاس برئاسة العمدة التجمعي الفاشل تدبيريا عبد السلام البقالي، الذي قضى سنوات على رأس تدبير المدينة، دون أن تنجح الجماعة في توفير فضاءات ترفيهية تليق بعاصمة علمية يزيد عدد سكانها على المليون نسمة.

ففي الوقت الذي استثمرت مدن مغربية أخرى في إحداث مسابح بلدية ومتنزهات وفضاءات للقرب لفائدة الأطفال والشباب، لا تزال فاس تفتقر إلى مرافق عمومية قادرة على التخفيف من آثار موجات الحر، تاركة آلاف الأسر أمام خيارين أحلاهما مر: أداء مبالغ مرتفعة لولوج المسابح الخاصة، أو ترك أبنائها يغامرون بالسباحة في أماكن غير مهيأة قد تشكل خطراً على سلامتهم.

إن تدبير مدينة بحجم فاس لا يقاس فقط بإنجاز الطرق أو تدبير الملفات الإدارية، بل أيضاً بمدى توفير مرافق تضمن حق المواطنين في الترفيه والرياضة وجودة العيش، خاصة بالنسبة للأطفال الذين يشكلون الفئة الأكثر تضرراً من هذا الخصاص.

اليوم، ومع كل ارتفاع في درجات الحرارة، يعود السؤال بقوة: لماذا لا تتوفر فاس على مجموعة من المسابح العمومية وفضاءات الترفيه التي تليق بتاريخها وساكنتها؟ وهل أصبح هذا المطلب الاجتماعي البسيط مؤجلاً إلى أجل غير معلوم، رغم مرور سنوات على الولاية الحالية للمجلس الجماعي بقيادة عبد السلام البقالي ؟

آخر الأخبار