أسفر تنسيق أمني وثيق بين المصالح الاجتماعية لمديرية الأمن الوطني بكل من مراكش وأكادير، عن تدخل استعجالي وميداني تكلل بإنقاذ حياة عميد شرطة متقاعد، كان يمر من ظروف اجتماعية قاسية قادته إلى العيش بلا مأوى في الشارع العام.
وعثرت المصالح الاجتماعية للأمن الوطني بأكادير على المسؤول الأمني المتقاعد، الذي سبق له الإشراف على مهام وظيفية في مدينتي مراكش وتارودانت، متواجدا قرب مسجد أبو بكر الصديق الكائن بحي الداخلة في مدينة أكادير، وذلك جراء معاناته من تداعيات مشاكل أسرية حادة.
وجرى نقل العميد المتقاعد على وجه السرعة صوب المركز الاستشفائي الجامعي بأكادير بغرض إخضاعه للفحوصات الطبية الضرورية وتمكينه من الإسعافات والرعاية الصحية اللازمة لتجاوز وضعه الحرج، موازاة مع اتخاذ الإجراءات الاجتماعية المواكبة لحالته.
ويأتي هذا التدخل الإنساني ليعكس الأهداف البنيوية التي سُطرت للمصالح الاجتماعية للأمن الوطني منذ إحداث أجهزتها سنة 2011، والمتمثلة أساسا في تتبع الأوضاع الاجتماعية والمادية لمنتسبي سلك الشرطة، وتوفير الدعم اللازم للموظفين المزاولين والمحالين على التقاعد على حد سواء، وكذا ذوي حقوقهم.






